خفض بنكا مورغان ستانلي وغولدمان ساكس توقعاتهما لأسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، مما عزز الرهانات على عودة الإمدادات النفطية وانحسار المخاوف المرتبطة بتعطل الصادرات من منطقة الخليج.
وقال مورغان ستانلي إنه خفض توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام الجاري بمقدار 15 دولارا للبرميل، لتصل إلى 80 دولارا، عقب توقيع الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
list 1 of 4تفاؤل الأسواق باتفاق هرمز.
مكاسب لوول ستريت والذهب وخسائر للنفط والدولارlist 2 of 4البنزين في أمريكا دون 4 دولارات لأول مرة منذ أبريلlist 3 of 4مضيق هرمز.
لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟list 4 of 4النفط يتراجع والذهب يترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيرانوأوضح البنك في مذكرة صدرت أمس الاثنين" من هذا المنطلق، نرجح أن يستغرق الأمر عدة أسابيع حتى تعود حركة ناقلات النفط إلى طبيعتها، ونتوقع عودة 50% من الإنتاج بحلول سبتمبر/أيلول و80% بحلول ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يمثل وتيرة أسرع قليلا من ذي قبل".
وفي الاتجاه ذاته، خفض غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام من 90 دولارا إلى 80 دولارا للبرميل، كما خفض تقديراته لمتوسط السعر في عام 2027 من 80 إلى 75 دولارا.
وقال محللو البنك في مذكرة بحثية إنهم يتوقعون الآن عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو/تموز، مقارنة مع توقعاتهم السابقة التي كانت تشير إلى نهاية أغسطس/آب.
وجاءت هذه المراجعات بعد تراجع أسعار النفط بنحو 5% في جلسة أمس الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ 10 مارس/آذار، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي أغلقت مضيق هرمز خلال الصراع.
كان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، مما جعل أي تطورات تتعلق بإعادة فتحه ذات تأثير مباشر على الأسواق العالمية.
وبحلول صباح الثلاثاء، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.
3% إلى 82.
94 دولارا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.
1% إلى 80.
66 دولارا للبرميل.
كما توقع غولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 75 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام الجاري و70 دولارا في عام 2027، مشيرا إلى توقعات بانتعاش أقوى نسبيا في الطلب خلال النصف الثاني من عام 2026 وحتى عام 2027 بدعم من تحسن القدرة الشرائية.
ورغم النظرة الأكثر تفاؤلا بشأن الإمدادات، حذر البنك من استمرار مخاطر مرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة، وأوضح أن عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب قد تتحقق مع زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بنحو 12 مليون برميل يوميا مقارنة بالمستويات الحالية.
وأضاف أن السعودية والإمارات قد تعززان الإنتاج بوتيرة أكبر إذا استمرت المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند مستويات منخفضة، كما قد تتجاوز إيران مستويات إنتاجها السابقة إذا خففت العقوبات المفروضة عليها.
في المقابل، أشار محللو غولدمان ساكس إلى أن استئناف المواجهات أو استهداف السفن في المنطقة قد يبقي الصادرات والإنتاج عند مستويات منخفضة لفترة أطول، لافتين إلى أن إزالة أي ألغام بحرية محتملة قد تستغرق وقتا طويلا وتؤخر عودة التدفقات النفطية بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك