قناه الحدث - اشتراطات فرنسية ألمانية للمشاركة في مهمة "تأمين هرمز" فرانس 24 - فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي إيلاف - ترامب: اتفاق إيران ينتقل إلى "المرحلة الثانية".. ولن نستثمر دولاراً واحداً في طهران القدس العربي - في حرب لا منتصر فيها.. سلام ترامب الهش مع إيران يكشف عبثية الخيار العسكري روسيا اليوم - سوريا.. عودة الهدوء إلى تدمر واستمرار ملاحقة المتورطين في أحداث أمس قناة الجزيرة مباشر - أمير دولة قطر: الاتفاق بين طهران وواشنطن مهم جدا ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به العربية نت - بعد اتفاق واشنطن وطهران.. 10 مليارات دولار ستتدفق على مصر مجدداً قناة الغد - غزة: شهيدان بقصف إسرائيلي على مخيم النصيرات التلفزيون العربي - أمير قطر يثمن التفاهم.. ترمب: الاتفاق مع إيران ينتقل إلى مرحلة ثانية العربي الجديد - الحكومة الإسرائيلية تمنح امتيازات للقنوات المقرّبة منها
عامة

قلق في إسرائيل.. ونتنياهو "يسعى جاهدا" لاجتماع عاجل مع ترامب

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 47 دقيقة

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهدا لعقد اجتماع عاجل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتسوية ما وصفه بـ" الأمور المتضاربة" في الاتفاق.وتفاقمت الضب...

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهدا لعقد اجتماع عاجل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتسوية ما وصفه بـ" الأمور المتضاربة" في الاتفاق.

وتفاقمت الضبابية في إسرائيل بسبب عدم وضوح بعض بنود الاتفاق، التي وافق عليها ترامب تحديدا، بعد توقيعه إلكترونيا وقبيل توقيعه رسميا في مراسم تعقد الجمعة في سويسرا.

ووسط تصريحات متضاربة بشأن موقف لبنان في الاتفاق، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيبقي على ما يسمى" المنطقة الأمنية" شمالا، وهي أراض داخل لبنان بعمق عشرات الكيلومترات سيطرت عليها إسرائيل خلال الأسابيع الماضية.

وفي مؤتمر صحفي عقد الإثنين، امتنع نتنياهو عن انتقاد الاتفاق الأميركي الإيراني الناشئ، وقال إن أهدافه في إيران" تحققت إلى حد كبير"، معتبرا أن" قدرة إيران على إنتاج الأسلحة تضررت، واقتصادها انهار، وبرنامجها النووي تراجع".

لكن نتنياهو شدد على أن" المعركة لم تنته بعد.

سنظل ندافع عن أنفسنا ونحميها عند الضرورة"، متراجعا عن هدف" إسقاط النظام الإيراني".

وفي جلسات خاصة، أعرب مسؤولون إسرائيليون، وفق" وول ستريت جورنال"، عن قلقهم من موافقة ترامب على اتفاق قد يمنح إيران الدعم المالي اللازم لإعادة بناء اقتصادها، إلا أنه لا يتضمن التزاما بتسليم اليورانيوم المخصب.

ويمثل هذا تراجعا عن الآمال الإسرائيلية التي كانت معقودة على أن تحدث الحرب تغييرا جذريا في المنطقة، بإسقاط النظام الإيراني أو إضعافه، وتمهيد الطريق لإقامة علاقات دبلوماسية مع المزيد من دول المنطقة تحت مظلة الأمن الأميركي، حسبما صرح السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن مايكل أورين.

وأوضح أورين: " إذا حصلت إيران على تخفيف للعقوبات بمليارات الدولارات من الأصول، فسوف تعيد بناء قدراتها العسكرية ووكلائها، وستكون الضربة التي ستوجه لهيبة الولايات المتحدة في المنطقة هائلة، إن لم تكن لا رجعة فيها".

ويتعرض نتنياهو الآن لهجوم من مختلف الأطياف السياسية في إسرائيل، إذ يتهمه مؤيدوه ومعارضوه بأنه" قاد البلاد إلى حرب خاطئة، وأساء إدارة العلاقة مع الولايات المتحدة".

وقال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط دانيال شابيرو على وسائل التواصل الاجتماعي: " يشعر الإسرائيليون بخيبة أمل عميقة من هذه النتيجة، لكن لا ينبغي أن يتفاجأوا".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بتنسيق وثيق، لكن سرعان ما تباينت مصالحهما بعد إغلاق مضيق هرمز وقطع إمدادات النفط والغاز.

وسعى ترامب إلى إنهاء صراع لم يكن يحظى بشعبية لدى المستهلكين الأميركيين، في الوقت الذي كان به نتنياهو يحاول تصعيد الضغط على النظام الإيراني، علما أن الزعيمين يتحضران لانتخابات مهمة بعد أشهر.

ويرى أورين إن" إسرائيل باتت الآن في موقف حرج، ولا يمكنها تقديم تنازلات في حربها ضد حزب الله اللبناني، حتى لو كان ذلك يعرض علاقتها مع ترامب للخطر".

وبينما كانت إسرائيل في الماضي تمارس ضغوطا على الكونغرس للتأثير على البيت الأبيض، فإنها لم تعد تتمتع بهذا النفوذ بين المشرعين أو الرأي العام الأميركي، بحسب أورين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك