بلغ منتخب العراق بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ 40 عاماً، لكن مدربه الأسترالي غراهام أرنولد يطمح إلى أكثر من ذلك بكثير، إذ أكد اليوم الثلاثاء، أنّ فريقه اكتسب خبرة كبيرة من خلال خوض 21 مباراة في التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات، وهو مستعد لإحداث مفاجأة مدوية.
ويواجه منتخب العراق نظيره النرويجي في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة التاسعة بعد منتصف ليل الثلاثاء في بوسطن (في تمام الساعة الواحدة فجراً بتوقيت القدس المحتلة)، قبل لقاء فرنسا، وصيفة مونديال 2022، ثم السنغال.
وحول ذلك قال أرنولد، في مؤتمر صحافي، إنّ لاعبيه ليس لديهم ما يخسرونه، مضيفاً" نحن في مجموعة صعبة للغاية، لكن في الوقت نفسه، اللاعبون متحمسون للغاية.
كل يوم هو عد تنازلي.
بدأت منافسات كأس العالم قبل أربعة أيام.
لقد خاض اللاعبون العديد من مباريات الملحق، والكثير من المباريات تحت الضغط.
كان عليهم خوض 21 مباراة في تصفيات كأس العالم، إنها فرصة تعليمية جيدة لهم".
وحصد منتخب العراق آخر مقعد متاح في كأس العالم بفوزه على بوليفيا (2-1) في مباراة الملحق بين آسيا وأميركا الجنوبية، في شهر مارس/ آذار الماضي.
وتابع أرنولد حديثه قائلاً إنّ لاعبيه شاهدوا جميع المباريات حتى الآن، بما في ذلك النتائج القوية، مثل تعادل الرأس الأخضر المفاجئ 1-1 مع إسبانيا، بطلة أوروبا، وتعادل قطر مع سويسرا، ما منح لاعبيه الثقة.
وختم المدرب الأسترالي حديثه قائلاً" علينا أن نؤمن بأنفسنا وأن نكون مستعدين للعب.
التأهل ليس كافياً.
أريد المزيد.
كانت 12 شهراً صعبة.
مجرد الوصول إلى هنا ليس كافياً، لقد احتفلوا احتفالاً رائعاً، لكن علينا الآن الذهاب إلى كأس العالم وتقديم أفضل ما لدينا ومحاولة مفاجأة العالم.
لدينا كل شيء لنربحه ولا شيء لنخسره".
ولم يسبق للعراق أن فاز بمباراة في كأس العالم، إذ خسر جميع المواجهات الثلاث في دور المجموعات خلال مشاركته الوحيدة السابقة عام 1986.
من جانبه اعترف مدرب منتخب النرويج، ستاله سولباكن، بأنّ مواجهة العراق ستكون صعبة لأنّها تتطلب مستويات عالية من التركيز والجاهزية، مؤكداً، خلال مؤتمر صحافي، " أنّهم يمتازون بالتنظيم العالي والحفاظ على تقارب الخطوط، وامتلاكهم مهاجمين يمتازون بالقوة البدنية واستثمار الكرات العرضية، لديهم عقلية قوية وروح قتالية عالية، كما يملكون جهازاً فنياً ذا خبرة كبيرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك