تدخل منطقة عسير صيف 2026 بثقة كبيرة وهي تحمل طموح استقبال أكثر من 3 ملايين زائر، ضمن موسمها السياحي الجديد الذي أطلقه الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، تحت شعار" السما أرضك"، في خطوة تعزز مكانة المنطقة كأحد أهم المقاصد السياحية السعودية والخليجية خلال موسم الإجازات.
ويأتي الموسم هذا العام برسالة واضحة للعائلات السعودية: لماذا السفر للخارج بينما تمتلك المملكة وجهة تجمع المناخ المعتدل والطبيعة الخلابة والفعاليات العالمية والتجارب العائلية المتنوعة في مكان واحد؟عسير.
الوجهة التي تبحث عنها العائلة السعوديةتتميز عسير بواحدة من أهم المزايا التنافسية في المملكة خلال فصل الصيف، حيث تنخفض درجات الحرارة مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى، فيما تتزين الجبال بالضباب والمساحات الخضراء والمرتفعات الطبيعية التي تمنح الزائر أجواء أقرب إلى الوجهات الأوروبية الشهيرة.
وتوفر المنطقة بيئة مثالية للعائلات الباحثة عن الاستجمام والترفيه والمغامرة في آن واحد، من خلال مزيج يجمع بين الطبيعة والتراث والثقافة والأنشطة الحديثة.
100 تجربة سياحية في موسم واحدويضم موسم عسير 2026 أكثر من 100 تجربة سياحية متاحة للحجز، تشمل المغامرات الجبلية والرحلات البيئية والأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية والرياضية، إضافة إلى الفعاليات المخصصة للأطفال والعائلات.
كما يشهد الموسم عودة عدد من الفعاليات الشهيرة بعد تطويرها وتأهيلها، أبرزها مسرح طلال مداح بحلته الجديدة، وعودة سوق الثلاثاء الشعبي الذي يعد أحد أبرز معالم التراث في المنطقة.
ويحتضن الموسم فعاليات جديدة مثل" سَيّر" للمغامرات والرحلات الطبيعية، ومركز مغامرات هوساك، ومهرجان صوت أبها، إلى جانب منطقة مشجعي كأس العالم 2026 التي تستهدف عشاق كرة القدم خلال البطولة العالمية.
إجازة أقل تكلفة من السفر الخارجيوتشير التقديرات إلى أن متوسط إنفاق الزائر في عسير يبلغ نحو 1287 ريالاً فقط، وهو رقم يمنح العائلات فرصة الاستمتاع بإجازة متكاملة دون تحمل تكاليف التأشيرات والتأمين والسفر الدولي.
كما تستند المنطقة إلى أكثر من 14 ألف غرفة فندقية ووحدة سكنية سياحية، ما يوفر خيارات متنوعة تناسب مختلف الشرائح والميزانيات.
استثمارات بـ444 مليون ريالوتواصل عسير رفع جاهزيتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار، مستفيدة من استثمارات ومشروعات ضيافة جديدة تتجاوز قيمتها 444 مليون ريال خلال عام 2026.
كما يوفر الموسم نحو 3 آلاف فرصة عمل موسمية، في انعكاس مباشر للدور الاقتصادي المتنامي الذي تلعبه السياحة في المنطقة.
ولا تقتصر تجربة عسير على مدينة أبها فقط، بل تمتد إلى عشرات الوجهات الطبيعية والتراثية التي تشمل السودة، ورجال ألمع، وتنومة، والنماص، وبللسمر، وبللحمر، حيث القرى التاريخية والمسارات الجبلية والتجارب الثقافية التي تعكس أصالة المكان وتاريخه.
وتمنح هذه الوجهات العائلات السعودية فرصة اكتشاف كنوز طبيعية وتراثية فريدة دون الحاجة إلى مغادرة المملكة.
وتتوقع الجهات المنظمة ارتفاع نسب إشغال مرافق الإيواء السياحي إلى نحو 55% خلال الموسم، مع توقعات بزيادة أكبر خلال فترات الذروة والإجازات.
ومع تنوع الفعاليات، وضخامة الاستثمارات، ووفرة خيارات الإقامة، واعتدال الطقس، تبدو عسير هذا الصيف وكأنها تعيد رسم خريطة السياحة الداخلية، وتقدم نفسها كوجهة قادرة على تغيير معادلة السفر للعائلات السعودية، لتصبح عبارة" هلا بالصيف.
عسير" أكثر من مجرد شعار، بل دعوة حقيقية لقضاء إجازة استثنائية بين الجبال والضباب والطبيعة الساحرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك