الجزيرة نت - "لا للمستحيل".. نجوم الجزائر يرسمون خارطة الإطاحة بالأرجنتين Euronews عــربي - سبيس إكس تستحوذ على شركة "كرسر" للبرمجة بالذكاء الاصطناعي مقابل 60 مليار دولار القدس العربي - عدة سفن إيرانية تبحر باتجاه الموانئ رغم الحصار الأمريكي القدس العربي - الناتو يسعى إلى تعويض النقص الناتج عن التخفيضات العسكرية الأمريكية في أوروبا العربي الجديد - مفاوضات بين "أنثروبيك" وإدارة ترامب لإعادة إطلاق نموذج فايبل 5 العربية نت - دخول لمرة واحدة.. انتهاء تأشيرة أميركا للاعب إيران يهدد استكماله لكأس العالم سكاي نيوز عربية - اتفاق إيران.. 8 أسئلة تحتاج إلى إجابات وكالة سبوتنيك - شبح الإفلاس يطرق الأبواب... هل تنجح خيارات حكومة الزيدي في إنقاذ الاقتصاد العراقي؟ العربي الجديد - البطة ميرلين نجم كأس العالم في المكسيك العربي الجديد - المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب الفلسطيني أبو صفية
عامة

خلال تحدي القراءة العربي.. عبد الغني: الرهان على جيل يقرأ رابح.. وسفير الإمارات: الأزهر شريك في صناعة أجيال المستقبل

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

خلال الحفل الختامي للموسم العاشر من مشروع «تحدي القراءة العربي»الرهان على جيل يقرأ رابح ولا يخيبأكثر من 2 مليون و900 ألف طالب أزهري شاركوا فيه" اقرأ" كانت إعلانًا ربانيًا بأن نهضة الأمة تبدأ من ...

خلال الحفل الختامي للموسم العاشر من مشروع «تحدي القراءة العربي»الرهان على جيل يقرأ رابح ولا يخيبأكثر من 2 مليون و900 ألف طالب أزهري شاركوا فيه" اقرأ" كانت إعلانًا ربانيًا بأن نهضة الأمة تبدأ من الكتابتحدي القراءة العربي تحول من مسابقة إلى مشروع حضاري لصناعة الإنسانالموسم العاشر سجل قفزة استثنائية غير مسبوقة بمشاركة أكثر من 2 مليون و900 ألف طالبتحدي القراءة العربي مشروع حضاري مسؤول أعاد للغة الضاد بهاءهاالأزهر منارة العلم والاعتدال وشريك في صناعة أجيال المستقبلالتعاون الثقافي بين الإمارات ومصر ركيزة أساسية لبناء أجيال المعرفةمشاركة 2.

9 مليون طالب ازهري في" تحدي القراءة العربي" إنجاز غير مسبوقإنطلقت اليوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو فعاليات الحفل الختامي للموسم العاشر من مشروع" تحدي القراءة العربي"، وتم تكريم الطلاب الفائزين على مستوى الأزهر الشريف، بمقر مركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر.

وحضر الحفل عدد من قيادات الأزهر، وممثلو اللجنة المنظمة للمشروع بدولة الإمارات العربية المتحدة، ورؤساء الإدارات المركزية للمناطق الأزهرية، فضلًا عن الطلاب المتأهلين وأولياء أمورهم.

وشهد الحفل إعلان بطل تحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف للموسم العاشر، والذي مثل الأزهر الشريف وجمهورية مصر العربية في التصفيات النهائية للمسابقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتم إعلان أسماء العشرة الأوائل على مستوى المناطق الأزهرية.

وفي البداية، قال الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، إن الأمم لا توزن بما تملكه من تبر وعقار، بل بما تسكبه في عقول أبنائها من معارف وأفكار، وما كان نزول الوحي الأول بأمر: ﴿اقرأ﴾، إلا إعلانا ربانيا بأن مجد هذه الأمة مرهون بعودتها إلى حضن الكتاب، واستعادتها لسلطان العقل.

وأضاف وكيل الأزهر، خلال الحفل الختامي لمبادرة تحدي القراءة العربي في موسمها العاشر، أن" تحدي القراءة العربي" لم يكن محض مسابقة، بل هو مشروع حضاري مسؤول، أعاد للغة الضاد بهاءها، وأحيا في نفوس الناشئة حب المعرفة، وإننا إذ نحتفي اليوم بعقد من الزمان على هذه المبادرة، فإنما نؤكد أن الرهان على جيل يقرأ، هو الرهان الرابح الذي لا يخيب.

وتابع الشيخ عبدالغني، أن العالم شهد في العقود الأخيرة ثورات متلاحقة في التكنولوجيا والاتصال والمعرفة، وأصبحت الأمم تتنافس لا بما تختزنه الأرض في باطنها، وإنما بما تحمله العقول في رؤوس أصحابها، وبما تملكه من قدرة على إنتاج المعرفة وصناعة الوعي.

وأردف القائم بعمل وكيل الأزهر، أن الرهان الحقيقي في هذا العصر لم يعد على الموارد، وإنما على الإنسان، ولم يعد على الكم، وإنما على الكيف، ولم يعد على امتلاك الأدوات فحسب، وإنما على امتلاك العقل القادر على توظيفها، والإبداع من خلالها، والإسهام في بناء الحضارة الإنسانية.

وبيّن أن القراءة إذا كانت في نظر البعض عادة ثقافية، فإنها في حقيقتها قضية وجود، ومسألة وعي، وأساس كل نهضة عرفتها البشرية عبر تاريخها الطويل؛ فما ازدهرت حضارة إلا وكان الكتاب في قلب مشروعها، وما انطفأت أمة إلا حين انصرفت عن العلم، وضعفت صلتها بالمعرفة، ورضيت بالوقوف على هامش التاريخ.

وتابع الشيخ عبدالغني أن الأزهر الشريف، الذي حمل رسالة العلم والوسطية عبر أكثر من ألف عام، ينظر بعين الاعتزاز والتقدير إلى هذه المبادرة المباركة، ويثمن عاليا الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، في دعم الثقافة والمعرفة، وإطلاق المشاريع النوعية التي تعيد تشكيل الوعي، وتستثمر في الإنسان قبل أي شيء آخر، وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول.

وأكد أن العلاقة بين الأزهر الشريف ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ليست علاقة تعاون عابر، بل هي علاقة ممتدة في عمق الرؤية، تقوم على الإيمان المشترك بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وأن العلم هو طريق النهضة، وأن الكلمة الواعية قد تصنع من التحول ما لا تصنعه الإمكانات المادية وحدها، وأن مستقبل الأمة مرهون بقدرة أبنائها على القراءة والفهم والإبداع والمشاركة في صناعة الحضارة.

واستكمل الشيخ عبدالغني، أن من أبلغ الشواهد على الأثر العميق الذي أحدثته مبادرة «تحدي القراءة العربي»، ما تكشف عنه لغة الأرقام، وهي لغة لا تعرف المبالغة، ولا تجامل الحقائق؛ فقد بلغ عدد الطلاب المسجلين في الدورة السابعة مليونين وتسعة وستين ألفا ومئة وخمسة وسبعين طالبا وطالبة، ثم بلغ في الدورة الثامنة مليونين وستة وستين ألفا وستمائة وثلاثة وثلاثين، وارتفع في الدورة التاسعة إلى مليونين ومئة وأحد عشر ألفا وتسع مئة وثمانية وتسعين، حتى جاءت الدورة العاشرة لتسجل قفزة استثنائية غير مسبوقة، إذ تجاوز عدد المشاركين مليونين وتسعمائة ألف وثمانمائة طالب وطالبة.

وأضاف القائم بعمل وكيل الأزهر، أن هذه الأرقام، في حقيقتها، ليست مجرد أعداد تسجل في التقارير والإحصاءات، وإنما هي عقول أضيئت بأنوار المعرفة، وقلوب تعلقت بالكتاب، وأجيال اختارت أن تجعل القراءة طريقا للتميز، وسبيلا إلى الوعي، وجسرا نحو المستقبل.

وتابع أن الزيادة المضطردة في أعداد المشاركين عاما بعد عام، تؤكد أن هذه المبادرة المباركة قد نجحت في أن تتحول من مشروع ثقافي إلى ظاهرة حضارية، ومن مسابقة قرائية إلى رسالة عربية جامعة، ومن فكرة ملهمة إلى مدرسة لصناعة الإنسان، وترسيخ قيم العلم، وتعزيز الانتماء إلى اللغة العربية، لغة القرآن الكريم.

واختتم الشيخ عبدالغني كلمته، بأنه إذا كانت الحضارات العظيمة تقاس بما تخلفه من أثر في العقول، فإن هذه المبادرة قد استطاعت، خلال عقد من الزمان، أن تكتب صفحة مشرقة في سجل العمل الثقافي العربي، وأن تقدم نموذجا مضيئا يؤكد أن أمتنا العربية لا تزال قادرة على أن تراهن على المعرفة، وأن تنتصر للكتاب، وأن تصنع مستقبلها بأبنائها وبناتها، وبالعلم الذي كان وسيظل أساس نهضتها وسبيل عزتها.

فيما أكد السفير أحمد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مصر، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات ومصر، مشددًا على أهمية التعاون الثقافي والتعليمي في بناء الإنسان وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل الختامي للموسم العاشر لمشروع" تحدي القراءة العربي" بالأزهر الشريف، حيث أشاد بالدور الذي يضطلع به الأزهر بوصفه منارةً للعلم والمعرفة والاعتدال، وما يقدمه من جهود في ترسيخ قيم القراءة والوعي وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار ومواكبة متطلبات العصر.

وأوضح السفير الإماراتي لدى مصر أن الإمارات العربية المتحدة تواصل دعم المبادرات الثقافية والمعرفية الرامية إلى تنمية قدرات الشباب العربي، وفي مقدمتها مشروع" تحدي القراءة العربي"، الذي أصبح أحد أبرز المشروعات العربية الهادفة إلى تعزيز ثقافة القراءة واكتشاف المواهب وصناعة أجيال مؤمنة بقيمة العلم والمعرفة.

وأشار أحمد الزعابي إلى أن العلاقات الإماراتية المصرية تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون العربي المشترك، قائمًا على الاحترام المتبادل والرؤى المشتركة تجاه قضايا التنمية وبناء الإنسان، مؤكدًا أن الاستثمار في العقول ونشر المعرفة يعدان الركيزة الأساسية لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.

وهنأ السفير أحمد الزعابي بطل الموسم العاشر لتحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف، وجميع الطلاب والطالبات المشاركين في المسابقة، مشيدًا بما قدموه من نماذج مشرفة للشباب العربي المحب للعلم والمعرفة، كما وجه الشكر إلى الأزهر الشريف والقائمين على تنظيم المشروع، تقديرًا لجهودهم في دعم مسيرة الثقافة والقراءة في الوطن العربي.

من جانبه، أكد الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن مشاركة أكثر من 2.

9 مليون طالب وطالبة من الأزهر الشريف في تصفيات الدورة العاشرة من مشروع" تحدي القراءة العربي" تمثل إنجازًا غير مسبوق، وتعكس نجاح جهود الأزهر في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز مكانة اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.

جاء ذلك خلال الحفل الختامي لإعلان بطل تحدي القراءة العربي في موسمه العاشر على مستوى الأزهر الشريف، والذي أُقيم بحضور فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، وأ.

د.

أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والسيد حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، وعدد من القيادات التعليمية والتربوية.

وأوضح الخالدي أن طلاب الأزهر المشاركين في الدورة العاشرة مثلوا أكثر من 9800 معهد أزهري، بإشراف ما يزيد على 8800 مشرف ومشرفة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة القياسية تأتي امتدادًا لمسيرة متميزة من التفاعل مع المشروع منذ انطلاقه عام 2015، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأشار إلى أن التعاون بين مؤسسة" مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" والأزهر الشريف يجسد رؤية مشتركة تهدف إلى دعم اللغة العربية، وتشجيع الطلاب على القراءة والمعرفة، وتنمية مهارات التعلم الذاتي، وترسيخ قيم الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.

وأضاف أن مشاركة طلاب الأزهر تمثل ركيزة أساسية في نجاح تحدي القراءة العربي، الذي استقطب في دورته العاشرة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة حول العالم، مؤكدًا تقدير المؤسسة للدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر ثقافة القراءة وتحفيز الطلاب على الارتقاء بمستواهم المعرفي والثقافي.

وفي ختام كلمته، هنأ الخالدي أبطال تحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف، كما هنأ المعاهد الأزهرية والمشرفين المتميزين والفائزين من فئة أصحاب الهمم وأولياء أمور الطلاب الفائزين، معربًا عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح التصفيات ودعم الطلاب لتحقيق هذه النتائج المتميزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك