شبح الإفلاس يطرق الأبواب.
هل تنجح خيارات حكومة الزيدي في إنقاذ الاقتصاد العراقي؟في ظل التحديات المالية المتصاعدة وتراجع الإيرادات النفطية، تتجه الحكومة العراقية إلى رسم خريطة اقتصادية جديدة تهدف إلى تجنيب البلاد أزمة مالية خانقة قد تهدد.
16.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/15/1103988667_0: 0: 1280: 720_1920x0_80_0_0_f10852c5cd00eba3780217ed7c125070.
jpg.
webpوبينما تدرس بغداد خيارات حساسة، من بينها تعديل سعر صرف العملة المحلية، وتعزيز بيئة الاستثمار لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، تتباين الآراء بشأن قدرة هذه الإجراءات على معالجة الاختلالات المزمنة في الاقتصاد العراقي، وسط مخاوف من انعكاساتها المباشرة على المستوى المعيشي للمواطنين وأسعار السلع في الأسواق.
رفع سعر الدولار سيشعل الأسعاروفي السياق، حذر المحلل الاقتصادي عبد العظيم الخفاجي في حديث خاص لـ" سبوتنيك"، من" اللجوء مجددًا إلى رفع سعر صرف الدولار، باعتبار أن هذه الخطوة ستكون لها تداعيات سلبية مباشرة على المواطنين، ولا سيما أصحاب الدخل المتوسط والمحدود".
وتابع: " هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى موجة تضخم جديدة، وارتفاع في أسعار السلع والخدمات"، داعيا إلى" البحث عن بدائل اقتصادية ومعالجات مالية أخرى بعيدا عن المساس بقيمة العملة المحلية أو تحميل المواطنين تبعات الأزمات الاقتصادية".
خيارات مواجهة تراجع الإيرادات النفطيةبدوره، أكد الخبير الاقتصادي كاظم جابر، أن" السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة الحالية تهدف إلى معالجة التحديات الاقتصادية التي يواجهها العراق، في ظل الاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية التي تشكل نحو 95% من موارد الدولة".
وأوضح أنه" من بين الخيارات المطروحة خفض قيمة الدينار أمام الدولار، إلى جانب العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية وتنفيذ مشاريع تنموية داخل العراق"، لافتا إلى" وجود بدائل أخرى يمكن الاستفادة منها، من بينها تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والتمويلية مع المؤسسات الدولية وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الكبرى، ومنها الصين".
وأردف جابر: " تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، يمثلان الحل الأكثر استدامة لمعالجة الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد العراقي".
وأشاروا إلى أن" السوق المحلية تواجه بالفعل تحديات اقتصادية متراكمة، في مقدمتها ارتفاع معدلات البطالة، وتزايد أعداد الخريجين الباحثين عن فرص عمل، فضلاً عن تنامي المطالبات بالتعيين في القطاع الحكومي، ما يجعل أي قرار اقتصادي غير مدروس عرضة لتفاقم الضغوط الاقتصادية".
https: //sarabic.
ae/20260605/مليارات-الدولارات-على-المحك-هل-يبدأ-العراق-تقليص-اعتماده-على-البضائع-التركية؟ --1114083454.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260614/مضيق-هرمز-يشل-الصادرات-والعراق-يطرق-أبواب-المتوسط-عبر-سوريا-1114338320.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/15/1103988667_160: 0: 1120: 720_1920x0_80_0_0_5f1d0612eb04589e4982a89f01f9a7cb.
jpg.
webpالعراق, تضخم, الإفلاس, اقتصاد, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
HASSAN NABIL" مهور مليارية".
الزواج السريع يتحول إلى غطاء لغسيل الأموال في العراقمراسل" سبوتنيك" في العراقفي ظل التحديات المالية المتصاعدة وتراجع الإيرادات النفطية، تتجه الحكومة العراقية إلى رسم خريطة اقتصادية جديدة تهدف إلى تجنيب البلاد أزمة مالية خانقة قد تهدد استقرارها الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك