أكد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، قوباد طالباني، أهمية دور رجال الدين في ترسيخ قيم التعايش وتعميق روح التآلف بين مختلف المكونات الدينية، مشدداً على أن هذه الروح تمثل إحدى السمات التاريخية للإقليم.
جاء ذلك خلال زيارته، اليوم الثلاثاء (16 حزيران 2026)، كنيسة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا بأربيل، حيث استقبله البطريرك مار بولس الثالث نونا، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، إلى جانب عدد من رجال الدين المسيحيين.
وهنأ طالباني البطريرك بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة، متمنياً له النجاح في أداء مسؤولياته، ومؤكداً استعداد حكومة الإقليم لتقديم مختلف أشكال الدعم والتعاون.
وأشار نائب رئيس الحكومة إلى التاريخ الطويل للتعايش بين المكونات الدينية في كوردستان، داعياً رجال الدين من مختلف الأديان إلى الإسهام في هذه المرحلة في تعزيز قيم الأخوة والتسامح وترسيخ حالة التآلف التي يشهدها الإقليم منذ مئات السنين.
وتأتي الزيارة ضمن سلسلة لقاءات يجريها كبار مسؤولي إقليم كوردستان مع البطريرك مار بولس الثالث نونا، الذي وصل إلى أربيل في أول زيارة له بعد تسلمه رئاسة الكنيسة الكلدانية، حيث أشاد خلال الأيام الماضية بدور الإقليم في احتضان المسيحيين النازحين وتوفير بيئة آمنة للتعايش، فيما أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، أن الإقليم سيبقى" الحاضنة الآمنة" للتسامح وقبول الآخر بين جميع مكوناته الدينية والقومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك