قام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو بزيارة غرفة ملابس المنتخب الإيراني في مدينة لوس أنجلوس، عقب تعادله 2-2 أمام منتخب نيوزيلندا في افتتاح مشواره بكأس العالم، حيث حرص على توجيه كلمات دعم وتشجيع للاعبين والجهاز الفني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق.
وخلال كلمته داخل غرفة الملابس، قال إنفانتينو للاعبين إنهم قدموا مباراة قوية رغم صعوبتها، مؤكدًا أن أداءهم يعكس رسالة قوة ووحدة تتجاوز حدود كرة القدم، مضيفًا أنهم جعلوا شعبهم فخورًا بما قدموه في اللقاء.
كما مازح اللاعبين قائلًا إنه يمكنه المشاركة كمهاجم في المباراة المقبلة إذا وافق المدرب.
وأضاف" لقد أثبتم لعائلاتكم، وأصدقائكم، وللعالم أجمع أنكم تتواجدون في كأس العالم، وأنكم لاعبون تقدمون أداءً قويًا.
أنا أتفهم ما تمرون به، لكنكم أقوى من كل شيء، وتوجهون رسالة قوية للعالم بأسره".
وعقب المباراة، أعرب مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعي نوي عن استيائه الشديد من الظروف المحيطة بالبعثة، معتبرًا أن فريقه يواجه ضغوطًا غير مسبوقة خلال البطولة، سواء على مستوى الإقامة أو التنقلات.
وأشار المدرب إلى أن الفريق اضطر لمغادرة مدينة لوس أنجلوس والعودة بشكل فوري إلى معسكره في تيخوانا بالمكسيك، في إطار ترتيبات سفر متغيرة باستمرار منذ بداية البطولة، وهو ما أثر على فترة الاستشفاء والاستعداد بين المباريات.
وأوضح قلعي نوي أن المنتخب الإيراني واجه سلسلة من التعديلات المفاجئة في خطط السفر، رغم أن مبارياته تُقام داخل الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن البعثة كانت تتنقل بين أريزونا وتيخوانا ولوس أنجلوس في فترات متقاربة، إضافة إلى رفض تأشيرات دخول لعدد من أفراد الطاقم.
واختتم مدرب إيران تصريحاته مؤكدًا أن فريقه يعاني من ضغط كبير بسبب كثرة التنقلات وضيق الوقت بين المباريات، مشيرًا إلى أن ذلك يضعه في موقف صعب خلال مشاركته في البطولة، دون توضيح الجهة المسؤولة عن قرارات السفر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك