أعلن الاتحاد التونسي عن التعاقد رسمياً مع المدرب الفرنسي، هيرفي رينار (57 سنة)، لقيادة المنتخب التونسي في المباراتَين القادمتَين في بطولة كأس العالم 2026، وهو الذي وافق على راتب أقل بكثير مما كان يريد، وضحى بالمال من أجل قيادة منتخب نسور قرطاج.
وسيقود رينار منتخب تونس في المباراتَين القادمتَين من منافسات المجموعة السادسة في مونديال 2026، أمام كل من اليابان وهولندا، والهدف محاولة تحقيق نتائج إيجابية بعد الخسارة القاسية في الجولة الأولى أمام منتخب السويد بنتيجة كبيرة (5-1)، وربما لن يلحق المدرب الفرنسي بإنقاذ رحلة المنتخب التونسي في كأس العالم، ولكن الهدف الأساسي هو عدم التعرض لخسارتَين كبيرتَين في آخر مباراتين من دور المجموعات.
وأشارت إذاعة" موزاييك" التونسية، الثلاثاء، والتي نقلت معلومات خاصة من داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم، إلى أنّ المدرب الفرنسي سيتقاضى نفس راتب المدرب التونسي المُقال صبري لموشي، أي حوالى 30 ألف دولار أميركي، وهو الرقم الأقل بكثير من المبلغ الذي كان يتقاضاه المدرب الفرنسي في منصبه السابق مدرباً لمنتخب السعودية وهو 450 ألف دولار أميركي، أي أن الفروقات ضخمة جداً بين الراتبَين، الأمر الذي يؤكد تضحية رينار الكبيرة من أجل قيادة منتخب نسور قرطاج.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم ذكر، في بيان رسمي له، أنّ الاتفاق مع المدرب ينصُّ على فتح المفاوضات بعد نهاية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، من أجل تعاون طويل المدى بناءً على أهداف رياضية محدّدة، خصوصاً أن المدرب الفرنسي يملك خبرة كبيرة في التدريب، إذ تُوج بلقب كأس أمم أفريقيا مع زامبيا وساحل العاج، كما قاد منتخب المغرب للتأهل إلى مونديال 2018 والسعودية إلى مونديال 2022، ثم مونديال 2026 بعد توليه المهمة خلفاً للمدرب الإيطالي، روبيرتو مانشيني، في المشوار الحاسم من التصفيات الآسيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك