الجزيرة نت - "لا للمستحيل".. نجوم الجزائر يرسمون خارطة الإطاحة بالأرجنتين Euronews عــربي - سبيس إكس تستحوذ على شركة "كرسر" للبرمجة بالذكاء الاصطناعي مقابل 60 مليار دولار القدس العربي - عدة سفن إيرانية تبحر باتجاه الموانئ رغم الحصار الأمريكي القدس العربي - الناتو يسعى إلى تعويض النقص الناتج عن التخفيضات العسكرية الأمريكية في أوروبا العربي الجديد - مفاوضات بين "أنثروبيك" وإدارة ترامب لإعادة إطلاق نموذج فايبل 5 العربية نت - دخول لمرة واحدة.. انتهاء تأشيرة أميركا للاعب إيران يهدد استكماله لكأس العالم سكاي نيوز عربية - اتفاق إيران.. 8 أسئلة تحتاج إلى إجابات وكالة سبوتنيك - شبح الإفلاس يطرق الأبواب... هل تنجح خيارات حكومة الزيدي في إنقاذ الاقتصاد العراقي؟ العربي الجديد - البطة ميرلين نجم كأس العالم في المكسيك العربي الجديد - المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب الفلسطيني أبو صفية
عامة

الغارديان: لو أراد ترامب ونتنياهو إظهار عبثية الحرب لما استطاعا تحقيق ذلك مثلما فعلا مع إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن – “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده مراسلها للشؤون الدولية جوليان بورغر، قال فيه إن الاتفاق الذي يشيد به ترامب مع إيران لا يحل أي مشكلة، سوى مشكلة واحدة تسببت بها حربه، وهي أزمة ...

لندن – “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده مراسلها للشؤون الدولية جوليان بورغر، قال فيه إن الاتفاق الذي يشيد به ترامب مع إيران لا يحل أي مشكلة، سوى مشكلة واحدة تسببت بها حربه، وهي أزمة مضيق هرمز.

وبخلاف ذلك، سيبقي الاتفاق الأمور على حالها تقريبا كما كانت قبل اندلاع هذه الحرب العبثية الاختيارية.

وإذا وصلنا إلى حفل التوقيع يوم الجمعة دون أن يعرقل هذا الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد، غير المؤكد بسبب غموضه المتأصل، فستستأنف المفاوضات النووية أخيرا من حيث توقفت، ومن النقطة نفسها تقريبا التي كانت عليها قبل بدء الحرب.

وعندها، سيكون العالم قد تغير بشكل لا رجعة فيه بطرق أخرى، فلا عودة إلى الوراء بالنسبة للأطفال الإيرانيين الـ120 الذين قتلوا في مدرستهم الابتدائية في ميناب في الساعات الأولى من الحرب، ولا بالنسبة لآبائهم المفجوعين، ولا لأي من آلاف الأشخاص في إيران ولبنان والمنطقة الذين محيت حياتهم أو دمرت بسبب حرب عبثية اختيارية.

الاتفاق الذي يشيد به ترامب مع إيران لا يحل أي مشكلة، سوى مشكلة واحدة تسببت بها حربه، وهي أزمة مضيق هرمز.

وبخلاف ذلك، سيبقي الاتفاق الأمور على حالها تقريبا كما كانت قبل اندلاع هذه الحرب العبثية الاختياريةوشهدت إيران نفسها تغيرات على مستوى الدولة والمجتمع، ستتضح معالمها خلال الأشهر والسنوات القادمة، ولكن من الواضح في الوقت الراهن أن الجيش قد تعزز على حساب الحكم المدني العلماني.

ولا تزال الحرية والحقوق الأساسية للإيرانيين بعيدة المنال كما كانت قبل الحرب، بل ربما أكثر.

وقال بورغر إن مكانة طهران تعززت بفضل قدرتها المؤكدة على إغلاق مضيق هرمز وخنق شريان الحياة للاقتصاد العالمي.

وفي المقابل، تضررت قوة الولايات المتحدة ومصداقيتها بشكل حاسم أمام العالم أجمع.

كما لم يحقق ترامب حتى الآن أيا من أهداف تغيير النظام ونزع السلاح النووي التي أعلنها عند شن الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير.

أما الإنجاز الذي روج له بين عشية وضحاها: “يا سفن العالم، شغلوا محركاتكم، دعوا النفط يتدفق! ”، فكان مجرد محاولة منه لنسب الفضل لنفسه في حل مشكلة تسببت بها حربه.

ويعتمد اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران على الملاحة البحرية وتخفيف العقوبات وتأجيل المحادثات النووية، وهي أمور لم تحسم بعد.

فما زال الطريق طويلا حتى يوم الجمعة وحفل التوقيع المقرر في جنيف، نظرا لكل التنازلات التي أُقحمت في هذا الاتفاق التوافقي.

فمن غير الواضح، على سبيل المثال، ما إذا كانت إيران ستستمر في فرض رسوم أو “رسوم خدمة” على استخدام المضيق، ولا ما إذا كان سيتم الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمدة ودفعها إلى طهران قبل أو أثناء المحادثات النووية المزمع عقدها في جنيف.

وخلال الأيام الماضية، تباينت رؤية الطرفين بشأن ما تم الاتفاق عليه في هذا الشأن.

وفي نهاية الأمر، لن تشغل السفن محركاتها، ولن يبدأ تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلا عندما تقرر شركات الشحن وشركات التأمين أن الوضع آمن، وقد يستغرق ذلك أياما أو أسابيع.

وفي الوقت نفسه، تصر إيران والوسطاء الباكستانيون على أن الاتفاق يشمل الحرب الإسرائيلية على لبنان، لكن أعضاء ائتلاف بنيامين نتنياهو أوضحوا بالفعل أنهم لا يعتزمون إلزام إسرائيل بهذا الاتفاق.

ويرى بورغر أن اتفاق ترامب الأخير قد يسمح بتدفق النفط، لكن المشاكل الجذرية للمنطقة لا تزال قائمة.

تصر إيران والوسطاء الباكستانيون على أن الاتفاق يشمل الحرب الإسرائيلية على لبنان، لكن أعضاء ائتلاف بنيامين نتنياهو أوضحوا بالفعل أنهم لا يعتزمون إلزام إسرائيل بهذا الاتفاقويمثل الاتفاق الذي يعيد تجميد ساحة الصراع في الشرق الأوسط إلى ما كانت عليه كارثة سياسية لنتنياهو، الذي وعد الإسرائيليين بتخليصهم من أعدائهم: النظام الإيراني وبرنامجه النووي وحزب الله وحماس.

ولا يزال هؤلاء جميعا صامدين، بينما تضررت علاقة إسرائيل بالولايات المتحدة، التي تمثل صمامها الأمني المهم.

ويقول الكاتب إن أعظم نجاح لنتنياهو كان العثور على رئيس أمريكي يستطيع إقناعه بالذهاب معه في حرب ضد إيران، لكن هذا الانتصار الباهر تحول إلى رماد في يديه.

ويصف ترامب الآن رئيس الوزراء الإسرائيلي علنا بأنه “شخص صعب المراس”، ومن غير المرجح أن تتحسن العلاقة في المستقبل القريب، إذ يسعى نتنياهو إلى إثبات استقلاليته في اتخاذ القرارات أمام الناخبين المتشككين قبل الانتخابات المقررة في تشرين الأول/أكتوبر.

وسيحاول ترامب تقييد إسرائيل قدر الإمكان، وبالتأكيد حتى توقيع الاتفاقية يوم الجمعة، وحتى نهاية بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة، لكن لنتنياهو دوافعه الأمنية والسياسية الخاصة.

وسيؤدي هذا التباين إلى مزيد من التوتر في الشراكة، في وقت لم يعد فيه غالبية الأمريكيين ينظرون إلى هذه العلاقة على أنها مقدسة.

ولكن الجبهة اللبنانية المستمرة لن تكون العامل الوحيد الذي يهدد هذه الاتفاقية الهشة، بل ستكون هناك أيضا صراعات داخلية بين الولايات المتحدة وإيران، قد تدفع كل طرف إلى التراجع.

والأهم من ذلك كله، ستثار القضية النووية، وهي السبب المفترض للحرب، لكنها لم تتأثر كثيرا بها.

فمن يوم الجمعة، من المقرر أن يجلس المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون لمدة 60 يوما في جنيف لحل الخلاف الجوهري حول حجم البرنامج النووي الذي يسمح لإيران بامتلاكه.

وفي صميم المفاوضات سيكون حق إيران في تخصيب اليورانيوم، ومدة وقف التخصيب التي يجب عليها الالتزام بها، وما يجب فعله بمخزونها من اليورانيوم المخصب بالفعل إلى مستوى يقارب المستوى اللازم لصنع الأسلحة.

ولو كان كل هذا الكلام معروفا، فلأنه كان، بالضبط، مطروحا على طاولة المفاوضات في جنيف في 26 شباط/فبراير، وهو اليوم الأخير من المفاوضات قبل أن يعلن ترامب ونتنياهو الحرب بعد يومين.

وبحسب جميع التقارير، بما في ذلك تقارير مراقبي الحكومة البريطانية، فقد أحرزت تلك المحادثات تقدما ملحوظا قبل أن تتوقف فجأة وتبدأ الحرب.

وهناك أمل في استعادة بعض من ذلك الزخم الإيجابي، لكن من المرجح أن يكون الوفد الإيراني في فترة ما بعد الحرب أكثر صعوبة في اختراقه، فقد أثبت النظام صموده، ويمتلك سلاحا فعالا هو خيار مضيق هرمز.

وسيصل الإيرانيون وهم يعلمون أن ترامب هو من تنازل أولا لإتمام هذه الاتفاقية المؤقتة.

ويبدو أنها لا تتضمن أي بنود تفصيلية للمفاوضات النووية المستقبلية، كما كان يأمل الأمريكيون، وتؤكد التقارير الإسرائيلية وجود ترتيبات لتسليم طهران بعض أصولها المجمدة قبل محادثات جنيف النووية، كما طالبت إيران.

ولو كان ترامب ونتنياهو يهدفان إلى إثبات عبثية الحرب، لما استطاعا تحقيق ذلك بشكل أفضل مما فعلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك