كشف تقرير فرنسي عن مفاجأة تتعلق بالنجم المغربي الشاب أيوب بوعدي، الذي خطف الأضواء في مباراة منتخب بلاده ضد البرازيل في نهائيات كأس العالم الحالية، تتعلق بتمثيله الدولي.
واختار بوعدي المولود في بلدة سينليس الفرنسية لعائلة مغربية، ارتداء قميص" أسود الأطلس" على مستوى الكبار أواخر مايو/أيار الماضي في فترة التحضيرات الدولية، بعد أن تدرّج لسنوات في الفئات السنية (تحت 16 عاما حتى تحت 21 عاما) للديوك.
list 1 of 2مدرب الجزائر يتحدى سكالوني بخطتين لإسقاط الأرجنتينlist 2 of 2مفاوضات مؤجلة ودعم رسمي.
كواليس تعيين رونار مدربا لتونس خلفا للموشيوجاء قرار بوعدي لاعب ليل، بعد فترة طويلة من الشكوك حول خياراته النهائية بين فرنسا والمغرب، ليحقق أكبر أحلامه بالمشاركة في كأس العالم.
ومع تألقه المذهل ضد البرازيل في المباراة الأولى للمغرب في مونديال 2026، تزايد حجم النقاشات في فرنسا حول اختياره النهائي وفق ما ذكرت شبكة" أر أم سي سبورت" (rmcsport) الفرنسية.
ونوّهت إلى أن اللاعب الذي انفجرت موهبته مع نادي ليل، كان يرغب في البداية باختيار فرنسا، خاصة وأن النجم المعتزل زين الدين زيدان المرشح القوي لخلافة ديدييه ديشان لتدريب الديوك بعد المونديال، قد تواصل وتحدث مع بوعدي.
وبحسب الشبكة ذاتها فإن زيدان قال لبوعدي" أنا معجب بك، لكن لا أستطيع أن أعدك بأي شيء".
ولاحقا عبّر بوعدي علنا عن شعوره بالفخر بما وصفه بـ" ثقافته المزدوجة"، إذ كتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي" فخور باختياري المغرب في أكبر المنافسات.
إنه حلم يتحقق ويمثّل بداية مرحلة جديدة تنطوي على مزيد من العمل والانضباط، والمسؤولية".
وأضاف" كل التقدير لفرنسا أيضا لفرنسا؛ فاختياري لا يقلل إطلاقا من فخري وامتناني لارتداء هذا القميص في فئات الشباب.
سأظل دائما فخورا بثقافتي المزدوجة، وبمسيرتي، وبجذوري".
ومنذ استدعائه من قبل المدرب الوطني محمد وهبي لمنتخب المغرب، ارتدى بوعدي (18 عاما) قميص" أسود الأطلس" في 4 مباريات لعب خلالها 270 دقيقة وفق بيانات موقع" ترانسفير ماركت" الشهير.
ورغم أنه لم يساهم بأي هدف حتى الآن، لكنه تألق بشكل لافت مع المغرب الذي حقق في وجوده انتصارين وتعادلين.
نتائج منتخب المغرب منذ استدعاء بوعدي:المغرب 5-0 بوروندي (ودية).
المغرب 4-0 مدغشقر (ودية).
المغرب 1-1 النرويج (ودية).
البرازيل 1-1 المغرب (الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026).
ونال بوعدي إشادة واسعة بعد تألقه أمام البرازيل إذ استطاع إلى جانب مواطنيه عز الدين أوناحي ونائل العيناوي التحكم في وتيرة اللعب وسط الميدان، مما أظهر أسود الأطلس على نحو يجعل المغرب واحدا من المنتخبات التي يُتوقع لها أن تذهب بعيدا في المونديال الحالي، ولم لا تكرار إنجاز مونديال قطر التاريخي بوصول الفريق إلى نصف النهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك