كاليفورنيا: دخل إيلياه جاست التاريخ كأول لاعب من نيوزيلندا يسجل هدفين في بطولة كأس العالم لكرة القدم، رغم أن ذلك لم يكن كافيا لقيادة منتخب بلاده لتحقيق أول فوز له في تاريخ البطولة.
واكتفى منتخب نيوزيلندا بالتعادل 2/2 مع إيران مساء الإثنين في لوس أنجليس، ليحقق التعادل الرابع على التوالي في مشاركاته بكأس العالم، علما بأنه لم يخسر في نسخة 2010 لكنه تعادل في جميع مبارياته الثلاث آنذاك.
وقال المدرب دارين بازيلي: “قد تكون هذه أفضل مباراة لنا على الإطلاق، جئنا من أجل الفوز وكنا قريبين جدا من صناعة التاريخ”.
وتقدم منتخب نيوزيلندا مرتين في المباراة بنتيجتي 1/ صفر و2/ 1 بفضل هدفي جاست.
وقال جاست: “أظهرنا اليوم أننا فريق خطير، لا يمكن أن نشعر بخيبة أمل، الحصول على نقطة في كأس العالم أمر صعب دائما”.
وجاء جاست، 26 عاما، إلى كأس العالم بعد موسم قوي مع نادي ماذرويل في الدوري الاسكتلندي الممتاز، حيث كان مرشحا لجائزة أفضل لاعب في الموسم.
وقال المدرب بازيلي عن جاست: “الأمر لا يفاجئني، أعرفه منذ فترة طويلة.
لقد أظهر للعالم مدى خطورته، بنيته الجسدية ليست ضخمة، لكنه يجيد التحرك في المساحات واتخاذ القرارات بسرعة، الكثير من الناس سيرونه اليوم ويقولون إنه لاعب جيد.
هذا سيساعده كثيرا”.
وكان لدى جاست في المدرجات والديه وشقيقه وعمه وصديقته، في مباراة شهدت حضورا إيرانيا كبيرا، وهو أمر متوقع نظرا لأن لوس أنجليس تضم أكبر جالية إيرانية خارج إيران.
وقال جاست: “عند الخروج إلى الملعب كان الأدرينالين مرتفعا جدا، وبعد بدء المباراة تهدأ الأمور قليلا، كنا جيدين بالكرة وتعاملنا مع الأجواء بشكل جيد، اللاعبون كانوا شجعانا جدا، وبشكل عام كانت هذه المباراة التي كنا نحتاجها”.
وقبل زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 48 منتخبا في هذه النسخة، لم يتأهل منتخب نيوزيلندا سوى مرتين فقط في تاريخه، عامي 1982 و2010، ولم يسبق له تجاوز دور المجموعات.
وقضى الفريق يومه في متابعة مباريات أخرى في البطولة، من بينها تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا، وهو ما جعل المدرب بازيلي يعتقد أن هذا قد يكون يوم فريقه.
وأعطى أداء جاست أمام إيران، التي كانت مرشحة للفوز، دفعة كبيرة لثقة الفريق.
وقال المدافع فين سورمان: “إنه لاعب رائع وخطير جدا عندما ننقله للأمام”.
ويأمل منتخب نيوزيلندا في تحقيق أول فوز له في كأس العالم عندما يواجه مصر يوم الأحد في فانكوفر.
وأضاف سورمان: “قد يكون هذا غير نظرة الناس إلينا وما يتوقعونه منا.
لكننا ما زلنا نعتقد أننا نستطيع أن نكون أفضل، ونعلم أننا قادرون على ذلك”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك