وقالت حركة حماس في بيان إنها تتقدم بالتهنئة إلى إيران شعبًا وقيادة، مشيدة بما وصفته بصمودها وتمسكها بحقوقها ومصالحها الوطنية خلال المفاوضات.
وأعربت عن أملها في أن ينعكس الاتفاق إيجابًا على ملفات المنطقة المختلفة، وفي مقدمتها وقف الحرب في قطاع غزة وإنهاء الاعتداءات التي تشهدها عدة جبهات.
وأكدت الحركة أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة أسباب الصراع الأساسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
من جانبها، باركت حركة الجهاد الإسلامي مذكرة التفاهم واعتبرته إنجازًا سياسيًا لإيران، مشيرة إلى أنه قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التهدئة وتعزيز الأمن الإقليمي.
وأضافت الحركة أن الاتفاق يمكن أن يكون له انعكاسات إيجابية على القضية الفلسطينية، معربة عن أملها في أن يسهم في دعم جهود وقف إطلاق النار في غزة والحد من التوترات المتصاعدة في المنطقة.
واختتمت الجهاد الإسلامي بيانها بالتأكيد على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات القائمة بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك