صباح يوم 29 يونيو من عام 2015، خرج محامى الشعب، الشهيد هشام بركات، نائب عام مصر الأسبق، من منزله بمصر الجديدة، متوجها لمقر عمله بدار القضاء العالي، ليستهدف موكله بسيارة مفخخة، وأسفر الحادث الإرهابي عن استشهاده متأثرا بإصابته، وكشفت التحقيقات عن تورط 67 متهمًا في الحادث في مقدمتهم الإرهابي يحي موسي.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين قاموا بتصنيع العبوات الناسفة وتجهيزها بالدوائر الإلكترونية اللازمة للتفجير عن بعد، قاموا بزرعها بسيارة تركوها بمكان الحادث، وأثناء مرور موكب المستشار هشام بركات قاموا بتفجير العبوات الناسفة من على بعد، التى أودت بحياته وأصابت عدد من أفراد القوة المكلفة بحراسته وبعض المارة بالطريق فضلًا عن تخريب وإتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة.
وخلال نظر محاكمة المتهمين أمام محكمة الموضوع والتي أصدرت أحكام بالإعدام والسجن للمتهمين كشف الشهود قيام المتهمين بارتكاب وتنفيذ 3 عمليات إرهابية منها- تفجير محيط قسم شرطة الأزبكيةشهد محيط قسم الأزبكية فى 8 أكتوبر من عام 2015، زرع عبوة ناسفة بالقرب من سور القسم، ما أدى إلى إصابة شخصين بينهما مجند شرطة، وحدوث تلفيات ببعض سيارات القسم، ولم يسفر الحادث عن وقوع أى إصابات.
ـ تفجير موكب النائب العامفى تمام الساعة العاشرة والربع صباح يوم الإثنين الموافق 29 يونيو من عام 2015، استهدفت يد الإرهاب موكب النائب العام المستشار هشام بركات، بعد قيام المتهمين بوضع سيارة مفخخة فى طريق مرور موكبه بشارع عمار ابن ياسر فى منطقة مصر الجديدة، ما أسفر عن استشهاد النائب العام وإصابة بعض أفراد طاقم حراسته وتدمير أكثر من 15 سيارة تخص الأهالى كانت على جانبى الطريق بمحيط الانفجار.
- سيارة مفخخة بمدخل مدينة أبو كبيريوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر من عام 2015، انفجرت سيارة مفخخة على مدخل مدينة أبو كبير، ووفاة من فيها، كما أسفر الحادث عن مقتل الطفلين صلاح عصام مراد وشقيقه عبد الرحمن تصادف مرورهما وقت الانفجار.
وأسندت النيابة العامة لهم ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فيه، وحيازة وإحراز أسلحة نارية مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والذخيرة التى تستعمل عليها، وحيازة وإحراز مفرقعات وتصنيعها، وإمداد جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية مع العلم بما تدعو إليه تلك الجماعة وبوسائلها الإرهابية لتحقيق أهدافها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك