ألقى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، كلمة بمناسبة العام الهجري الجديد، خلال الجلسة العامة للمجلس، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، أكد فيها أن الهجرة الشريفة للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - تمثل منهجًا متكاملًا، ومثالًا راسخًا لا مثيل له في التخطيط والعزيمة والتحول والبناء، وتجسد أقدس وأعظم آيات التضحية والفداء، وتماسك الصف ووحدته، بما مهد لإقامة أمة إسلامية رسخت طريقًا للمجد عبر قرون عديدة.
السيدات والسادة أعضاء مجلس النواب الموقر.
من هذه القبة الطاهرة، ومع إشراقة عام هجري جديد، ونحن نستشرف شهر المحرم المعظم، نستقبل معه فصلًا جديدًا من البناء والعطاء، ونستذكر منه أسمى معاني التضحية والوفاء.
وبادئ ذي بدء، يشرفني ويسعدني، بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن أعضاء المجلس الموقر، أن أتوجه بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات والدعوات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى شعب مصر العظيم، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة العام الهجري الجديد.
وأدعو الله، جلت قدرته، أن يجعله عامًا مليئًا بالخير والبركة على مصر وأبنائها.
إننا اليوم، في ذكرى الهجرة الشريفة للمصطفى - صلى الله عليه وسلم -، لا نقف أمام حدث نحتفي به أو ذكرى تاريخية فحسب، بل أمام منهج متكامل ومثل راسخ لا مثيل له في التخطيط والعزيمة والتحول والبناء.
وتجسد الهجرة أقدس وأعظم آيات التضحية والفداء، وتماسك الصف ووحدته، وهو ما مهد لإقامة أمة إسلامية رسخت طريقًا للمجد قرونًا عديدة.
ونحن إذ نستلهم من هجرته الشريفة لزوم الإصرار على العمل المخلص الدؤوب، والسعي الثابت لاستكمال بناء أمتنا وتحقيق وحدتها، بتكاتف وطني وتماسك بين أبنائها، والمحافظة على أمنها واستقرارها.
ونجدد دعمنا الكامل للجهود المخلصة التي تبذلها الدولة المصرية، بقيادة فخامة السيد رئيس الجمهورية، من أجل مواصلة مسيرة التنمية والعطاء، في ظل التحديات التي تواجه أهداف جمهوريتنا الجديدة، ولتحقيق طموحات أبناء شعبنا العظيم، وحماية مقدراته وصون مكتسباته.
وأدعو المولى - عز وجل - أن يعيد هذه الأيام المباركة والذكرى الطاهرة بالخير واليمن على مصر وأبنائها، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه وسوء، وأن يديم على أوطاننا وأمتنا العربية والإسلامية الأمن والأمان، والرخاء والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك