قال الدكتور عادل عدوى وزير الصحة الأسبق، ورئيس مؤتمر العلمى صحة إفريقيا المنعقد حاليا بالقاهرة، إننا تطرقنا في الحديث إلى أهمية التحول عن طريق تحديث البنية التحتية في القارة الإفريقية، واستخدام الإمكانات المتاحة قدر المستطاع، وأيضا إيجاد حلول تكنولوجية باستخدام الصحة الرقمية، والتطبيب عن بعد، و استخدام التكنولوجيا الطبية الحديثة في تطوير وسائل التشخيص، ووسائل العلاج لمواجهة الأمراض والتحديات الصحية في القارة الإفريقية.
وأضاف، أنه تم مناقشة الدور الأساسي الذى تقوم به الفرق الصحية الطبية من أطباء وتمريض ومساعدي مهن صحية وأطباء أسنان وكل التخصصات الصحية، وكيفية أن يتم وضع برامج تأهيل وإعداد وتدريب على مستوى القارة الإفريقية عن طريق استحداث مراكز تميز محدثة، ومراكز التميز في التدريب والتعليم الطبي، والمراكز المتخصصة في التقنيات العلاجية الحديث، مضيفا، أنه تم مناقشة كيفية تحقيق السيادة الصحية الإفريقية، من خلال إنتاج الأدوية واللقاحات الضرورية، حتى لا تقف البلاد الإفريقية في قائمة منتظري العون والمساعدة من الخارج، وأن تكون العلاقة مع المؤسسات الدولية والدول المتقدمة هي علاقة تشاركية وليست علاقة عطاء فقط بدون تبادل مصلحة، وحتى لا تتوقف سلاسل الإمداد، ويتوقف التصنيع، وتتأثر الحركة العامة التي لابد أن تقوم بدورها بالقطاعات الصحية في كافة أنحاء العالم.
وأضاف، أن جائحة كورونا علمتنا الكثير من الدروس المستفادة التي تجعلنا نكون دائما على أهبة الاستعداد لمواجهة الكوارث الصحية في القارة الإفريقية، ومصر في قلب القارة تتمتع بقوتها الناعمة و تتمتع بالريادة في القارة الإفريقية بنجاح.
وقال، إنه تم عقد مذكرة تفاهم بين هيئة الشراء الموحد، و منظومة الشراء الموحد على مستوى القارة الإفريقية التي تتبناها مصر، وتستضيفها أيضا في جمهورية مصر العربية، مؤكدًا إن مصر تقدم الدعم للكونغو فى مواجهة فيروس الايبولا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك