FC Barcelona - برشلونة - FC BARCELONA WORLD CUP ICONS وكالة الأناضول - مونديال 2026.. ميسي ورونالدو أمام ظهور سادس وحلم أخير العربي الجديد - الجزائر: استعدادات لتشغيل مصنع معالجة خام الحديد القدس العربي - نازح فلسطيني: عدت إلى منزلي بمخيم نور شمس فوجدته بلا أثاث الجزيرة نت - هذا هو الفائز الحقيقي من اتفاق ترمب وإيران الجزيرة نت - من "غصة خيخون" إلى ميسي.. صالح عصاد يفتح قلبه ويوجه رسالة للجزائر في مونديال 2026 القدس العربي - كيف يمكن لـ”جي 7″ تغيير وجه الشرق الأوسط بتفعيل “مثلث السلام”؟ Independent عربية - الهند تحظر "تيليغرام" قبيل امتحان مهم شابته مخالفات BBC عربي - كأس العالم 2026: كيف بلغ العراق النهائيات ومن سيمثّل أسود الرافدين في النهائيات؟ Independent عربية - "العليا الإسرائيلية" ترفض الإفراج عن مدير مستشفى "كمال عدوان"
عامة

لـ”بائع الأوهام” نتنياهو: الإهانة والشتيمة لا تحدثان في أفضل العائلات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

يقف رئيس الحكومة على قمة ما يسميه أي خبير موضوعي بأنه فشل استراتيجي ذريع لدولة إسرائيل، وكل ما يقوله للمواطنين هو: “لن تمتلك إيران السلاح النووي ما دمت رئيساً للحكومة”. وهو يكرر هذه الأقوال كما نعرف م...

يقف رئيس الحكومة على قمة ما يسميه أي خبير موضوعي بأنه فشل استراتيجي ذريع لدولة إسرائيل، وكل ما يقوله للمواطنين هو: “لن تمتلك إيران السلاح النووي ما دمت رئيساً للحكومة”.

وهو يكرر هذه الأقوال كما نعرف منذ ثلاثين سنة، لكنه في الوقت نفسه اعترف في المؤتمر الصحفي بأن إسرائيل كانت على بعد خطوة واحدة من “موت جماعي”، وهو ما يفترض أنه منعه.

إن قتل 1200 شخص في 7 أكتوبر لا يذكر في نظره.

إنه يعيش في غطرسة.

لقد أنقذ مئات الآلاف.

هذا يذكرنا بالمقارنة المهينة التي عقدها بين يوم في الكارثة ويوم في قطاع غزة.

هذا هو عالم مفاهيمه.

خطاباته السابقة التي شملت عبارات متفاخرة مثل “إنجازات تاريخية لأجيال” و”أعدنا المشروع عقوداً إلى الوراء”، ظهرت وكأنها تلاشت في الضباب الكثيف الذي خيم على إسرائيل.

أيضاً اختفت أهداف الحرب والجولات مع إيران – إسقاط النظام (أو “تمهيد الظروف لإسقاطه”)، وإزالة التهديدات النووية والصاروخية وقطع العلاقة بينه وبين أجنحته الإرهابية.

لا خيار أمام نتنياهو إلا الاعتراف بأنه يجهل كلياً ما جاء في مذكرة التفاهم التي وقعت إلكترونياً دون علمه.

ما تعرفه إيران وباكستان وربما قطر أيضاً، يجهله نتنياهو.

لم يكن نتنياهو ينوي الإجابة عن أي سؤال، ليس سوى صور فيلم دعائي ستبثه القنوات الخاضعة، التي يتم الآن استكمال التشريعات لإضعافها، بإدارته الفاسدة.

عندما سمح أن نفتالي بينيت سيعقد مؤتمراً صحفياً قبله، شعر بالذعر وتراجع.

الأكاذيب وأنصاف الحقائق والتلاعب سيطرت على أقواله هذه المرة أيضاً.

“لقد دمرنا البحرية الإيرانية”.

لا، الولايات المتحدة هي التي فعلت ذلك.

قال إنهم خوفونا من انهيار الأبراج في تل أبيب إذا هاجمنا حزب الله، لا، لا، لقد كان خائفاً جداً من هذا السيناريو.

روى يواف غالنت دائماً كيف لوح نتنياهو، الذي حاول إقناعه بمهاجمة حزب الله في بداية الحرب، بيده نحو أفق تل أبيب وقال: “لن يبقى شيء من هذا كله”.

تفاخر نتنياهو وقال “منعنا قوة الرضوان من غزو إسرائيل”، كذبة محضة.

لو أراد حزب الله لما منعه أي شيء من فعل ما فعلته حماس في 7، 8، 9 تشرين الأول.

وقال أيضاً إن سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي ألحق بإيران أضراراً تقدر بمئات مليارات الدولارات، بل ويقدرها البعض بتريليونات الدولارات.

وتجاهل حقيقة مؤسفة، وهي أن الاتفاق المرتقب قد يضخ مئات المليارات في إيران.

خصص نتنياهو جزءاً كبيراً من خطابه إنجازات سلاح الجو و”المقاتلين الأبطال”.

ولكن ماذا عن الجانب السياسي؟ لا توجد أي جبهة مغلقة، والجبهة الرئيسية، إيران، هي الأقل إغلاقاً.

ستحول إيران الأموال التي ستحصل عليها إلى حماس وحزب الله والحوثيين.

وسينتظرون سنتين ونصف سنة، حتى بعد ترامب.

كل ما تم قصفه وتدميره وأعيد بناؤه بسرعة في هذه الأثناء، في ظل نظام شاب ومتطرف ومتعطش للانتقام، سيبقى عليه محاسبة إسرائيل.

ما الذي بقي لنتنياهو كي يعول عليه؟ على الشعب الإيراني الذي بعون الله سيثور على قادته.

مرة أخرى، يبيع الأوهام.

لقد حاول التقليل من الأزمة في علاقاته مع ترامب (الذي لم يمدحه هذه المرة كعادته).

قال إن اختلاف الآراء موجود حتى في أفضل العائلات.

هذا صحيح، لكن في أفضل العائلات لا تصاحب الخلافات شتائم وإهانة يومية، مثل تلك التي يحصل عليها من الرئيس سريع الغضب، الذي لم يكلف نفسه عناء دعوته إلى اللقاء مع قادة المنطقة.

وهذه بالمناسبة ليست من طرف واحد.

عندما يصف المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية ترامب بـ “الخاسر”، وويتكوف وكوشنر بـ “اليهود” (الذين يحصلون على رواتب من قطر)، ونائب الرئيس جي دي فانس بـ “الحثالة”، يتساءل المرء من أين سمع ذلك.

كان مؤتمراً صحفياً يوحي بالهزيمة.

لم يحاول نتنياهو حتى التظاهر بالقوة والتفاؤل، ناهيك عن الغطرسة والغرور المعهودين.

وحتى عندما أعلن بأنه “سيترشح وسيفوز”، ظهر وكأنه متشكك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك