قناة الجزيرة مباشر - شبكات | تحطم قاذفة B52 فور إقلاعها من قاعدة عسكرية في كاليفورنيا قناة التليفزيون العربي - قرار قطري يبعث الارتياح في أسواق الطاقة.. والغاز المسال يتصدر المشهد قناة القاهرة الإخبارية - على طريقة ترامب.. وعد بصفقة نووية سريعة مع طهران FC Bayern München - بايرن ميونيخ - OUT OF THIS WORLD! 🥶 Michael Olise best Goals & Skills الجزيرة نت - بعد عام ونصف.. عودة قصيرة لأهالي مخيم نور شمس بالضفة الغربية الجزيرة نت - ضربات أوكرانيا للمصافي ترفع صادرات النفط الروسية قرب مستوى قياسي التلفزيون العربي - مصر.. جثة طافية على المياه ومكبّلة بالحبال تستنفر الأجهزة الأمنية الجزيرة نت - "صُنعت في الصين".. بكين تستعد للحرب الكبرى من الأرض إلى الفضاء قناة العالم الإيرانية - العراق يرحب بمذكرة تفاهم وقف إطلاق النار بين ايران وامريكا العربي الجديد - لبنان | شهيدان في النبطية وعون وسلام يتمسكان بالمفاوضات المباشرة
عامة

الاتفاقية المنقوشة على مياه هرمز

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أخيراً تم التوقيع «إلكترونياً» على الاتفاق بين إيران وأمريكا، أما حفل التوقيع الرسمي سيقام الجمعة. . لكن هل يتجاوز هذا الاتفاق ثمن الحبر الذي كُتب به وكلفة المفاوضات والاتصالات والإنترنت. . هذا يستدعى...

أخيراً تم التوقيع «إلكترونياً» على الاتفاق بين إيران وأمريكا، أما حفل التوقيع الرسمي سيقام الجمعة.

لكن هل يتجاوز هذا الاتفاق ثمن الحبر الذي كُتب به وكلفة المفاوضات والاتصالات والإنترنت.

هذا يستدعى الإجابة عن عدة أسئلة: ما مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالى التخصيب؟

وحقيقة حصول طهران على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة؟

وما موقف إسرائيل من الاتفاق الذي لعبت باكستان وقطر وسلطنة عمان جهود الوساطة لإتمامه بين الولايات المتحدة وإيران خلال الحرب؟

بداية واجه الاتفاق اعتراضات حادة داخل إسرائيل.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلى «يسرائيل كاتس» رفض أى ترتيبات قد تقيد حرية التحرك العسكرى الإسرائيلى، مؤكداً أن بلاده ستواصل الدفاع عن مصالحها الأمنية.

كما انتقدت شخصيات من المعارضة الإسرائيلية الاتفاق واعتبرته مكسباً لمحور إيران وحلفائها فى المنطقة.

وهذا معناه ببساطة أنه اتفاق واهٍ أضعف من أن يلزم إسرائيل التي سوف تظل محتفظة بالسلاح الأمريكى معها تطلقه على من تشاء من الدول العربية وأولها لبنان (انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطاً لإتمام الاتفاق مع إيران، إسرائيل سيكون لها الحق فى الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله» اللبنانى)!

وكذلك تفتح به الصراع مجدداً أو ثالثاً مع طهران.

وكأن الاتفاق عقد زواج عرفى ينهى أزمة إغلاق «مضيق هرمز» التي اعتبرها الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» جوهر النزاع!

أما فى الداخل الإيرانى، فقد شنّ نواب وشخصيات محسوبة على التيار المحافظ المتشدد حملة انتقادات ضد التفاهم، معتبرين أنه لا يقدم ضمانات كافية بشأن رفع العقوبات أو التعويضات الاقتصادية.

ووصف بعضهم الاتفاق بأنه تنازل لا يتناسب مع ما تعتبره طهران مكاسب حققتها خلال المواجهة الأخيرة.

وقد أطاح جى دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، بكل تلك الأحلام وقال: إن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالى التخصيب.

والولايات المتحدة ناقشت بالفعل مع طهران كيفية التخلص من اليورانيوم المخصب.

وتابع «فانس» أن واشنطن «تعتزم التعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران فى هذه العملية»، فهل تقبل إيران بهذا أم أنها مناورة سياسية؟

«فانس» رفض التقارير التي تفيد بأن طهران ستحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة إذا استوفت شروطاً معينة بموجب الاتفاق.

وذكر: «الاتفاق يتضمن بنوداً تنص على أن إيران ستتوقف عن تمويل الجماعات الإرهابية»، رغم أنه لم يتوسع فى توضيح ما يعنيه ذلك بالضبط.

وأضاف «فانس»: «نحن على استعداد لتخفيف العقوبات بشكل كبير إذا قدّم الإيرانيون هذا النوع من الالتزامات طويلة الأجل الضرورية، لكى تكون دولة طبيعية تتخلى عن برنامجها للأسلحة النووية وتتوقف عن تمويل الأنشطة الإرهابية فى أنحاء الشرق الأوسط.

فهل ينحنى الطاووس الإيرانى لتلك الشروط ويخرج مفلساً.

خاصة أن هذه الحرب الهمجية تسببت فى أضرار عسكرية كبيرة، بما فى ذلك ضربات للأصول البحرية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، والبنية التحتية النووية، والأفراد.

فتكبدت إيران خسائر اقتصادية واسعة تُقدّر بين 140 و145 مليار دولار عقب ستة أسابيع من الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فيما تصر طهران على تعويضات.

ووفقاً لتقييمات الاستخبارات المفتوحة المصدر، (فى أبريل 2026)، أسفر النزاع عن نحو 2٫076 وفاة وحوالى 26٫500 جريح فى إيران، بينهم آلاف من العسكريين، ما يعكس حجم الخسائر البشرية الضخم الذي تكبدته البلاد خلال أسابيع قليلة.

هل يسقط نظام الملالى بعد كل هذه الخسائر أم أنه يمارس «تقية سياسية» ويرتدى ثوب السلام ليعيد ترتيب أوراقه وقواته وجاهزيته لحرب أخرى مفتوحة مع أمريكا وإسرائيل؟

من ناحيتها رحّبت السيدة مريم رجوى، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية «فى الخارج» وقالت: إن المقاومة الإيرانية التي تطالب بالحرية والسلام منذ ما يقرب من خمسة عقود، ترحب بأى تفاهم لإنهاء الحرب ومآسى الشعب الإيرانى.

لا أحد فى إيران سوى بقايا نظامی الشاه والملالى كان ولا يزال يريد الحرب.

إن محاولة إنتاج القنبلة الذرية وإثارة الحروب والتطاول على دول المنطقة هى جزء من استراتيجية النظام الكهنوتى الحاكم فى إيران من أجل البقاء، ولن يتخلى عنها طالما استطاع ذلك.

الحرب هى درع هذا النظام فى مواجهة الانتفاضات الشعبية، والسلام ووقف إطلاق النار بالنسبة له، كما قال خمينى، بمثابة «السم».

إن إسقاط النظام يقع على عاتق الشعب الإيرانى ومقاومته المنظمة.

فهل يتمكن بالفعل شعب إيران من إسقاط أقوى ديكتاتورية فاشية فى العالم، هل يستطيع التغلب على وحشية «الحرس الثورى» وحملات الاعتقالات والاغتيالات وتكبيل الدولة بأغلال مكهربة.

الافتراض الرومانسى سياسياً القائل بأن انتقال الحكم إلى حركة «مجاهدى خلق» أو تشكيل مجلس حكم قد يكون البديل الآمن.

قد يؤدى إلى نهاية أتمنى ألا تكون مروعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك