أعادت محكمة دارمشتات الألمانية فتح ملف الضابط السابق في الجيش الألماني فرانكو أ.
، في قضية جديدة تتعلق بمقاومة عناصر الشرطة خلال واقعة سابقة، وذلك إلى جانب سجل من الاتهامات الخطيرة المرتبطة بانتحال هوية لاجئ سوري والتخطيط لأعمال تهدد أمن الدولة.
وكان فرانكو أ.
قد أُدين في مدينة فرانكفورت عام 2022 بالسجن خمس سنوات وستة أشهر، بعد ثبوت تورطه في التحضير لعمل عنيف يهدد أمن الدولة، إضافة إلى جرائم احتيال ومخالفات تتعلق بقانون الأسلحة.
وبحسب ما توصلت إليه المحكمة، فإن المتهم كان يحمل أفكاراً يمينية متطرفة، ووضع خططاً لاستهداف شخصيات سياسية وعامة، كما نجح في انتحال هوية لاجئ سوري لفترة طويلة وتقدم بطلب لجوء في ألمانيا مستخدماً هوية مزورة.
وأصبح الحكم نهائياً في أغسطس/آب 2023 بعد رفض المحكمة الاتحادية العليا الطعن المقدم من المتهم، كما رُفض لاحقاً طلب الإفراج المبكر عنه.
وتعود القضية الجديدة إلى حادثة وقعت في محطة قطارات بمدينة أوفنباخ، عندما اشتبهت الشرطة بالمتهم أثناء محاولته استخدام سلاح أبيض، وتشير التحقيقات إلى أنه قاوم عناصر الأمن خلال عملية توقيفه، ما أدى إلى توجيه اتهامات إضافية له تتعلق بمقاومة رجال إنفاذ القانون.
وتُعد القضية من أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً في ألمانيا خلال السنوات الماضية، بعدما كشفت تمكن ضابط في الجيش من الحصول على صفة لاجئ سوري بهوية مزورة واستغلالها لفترة طويلة دون اكتشاف أمره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك