التلفزيون العربي - بالفيديو.. لقطة عنصرية في مدرجات المونديال تنهي مسيرة مسؤول مكسيكي العربي الجديد - تركيا تنشر "سامب تي" وتختبر منظومة "سيبر" الدفاعية العربية نت - ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها قناه الحدث - مصادر "العربية إنجليزي": أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط فوراً العربية نت - مصادر "العربية إنجليزي": أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط فوراً روسيا اليوم - 8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران القدس العربي - تنديد حقوقي بإلغاء زيارة فرانشيسكا ألبانيز لجامعة تونسية الجزيرة نت - إفشال توغل وضرب آليات.. ماذا تكشف عمليات حزب الله الأخيرة؟ وكالة الأناضول - ترامب يقول إن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إن عادت لإنتاج سلاح نووي روسيا اليوم - "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض
عامة

المخابرات الأميركية تعترف: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أظهرت تقارير حديثة صادرة عن وكالات المخابرات الأميركية أن طهران باتت تمتلك القدرة الفعلية على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وإغلاقه متى رغبت في ذلك مستقبَلًا، ونقلت ثلاثة مصادر مطلعة على هذه ال...

أظهرت تقارير حديثة صادرة عن وكالات المخابرات الأميركية أن طهران باتت تمتلك القدرة الفعلية على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وإغلاقه متى رغبت في ذلك مستقبَلًا، ونقلت ثلاثة مصادر مطلعة على هذه النتائج أن النظام الإيراني نجح في تطوير أداة ردع قوية قادرة على إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد العالمي كأحد إفرازات الصراع العسكري الأخير.

وتشير التقديرات المخابراتية الأميركية إلى أنه بمعزل عن الاتفاق الإطاري المزمع توقيعه بصفة رسمية يوم الجمعة لإعادة فتح الممر المائي الدولي تمهيدًا لإطلاق المفاوضات النووية، فإن إيران رسخت واقعًا يثبت مقدرتها على شل الحركة في المضيق أثناء النزاعات المسلحة، مع وجود احتمالية قوية لتكرار هذا السيناريو مستقبَلًا، وفقًا لـ CNN.

وفي هذا الصدد، صرح أحد المصادر المواكبة لتقييمات المخابرات الأميركية قائلًا، «لقد سلمنا إيران الآن السيطرة الفعلية على المضيق، سلاح أقوى من أي سلاح نووي»، موضحًا أن المواجهة الأخيرة أحدثت تحولًا جذريًّا في العقيدة العسكرية لطهران بشأن تبني تكتيكات مشابهة لاحقًا.

شروط الاستفادة من الاتفاقواضطرت الإدارة الأميركية إلى الانخراط في مسار تفاوضي مكثف مع طهران لضمان إعادة فتح المضيق بكامل طاقته، مما يعكس حجم النفوذ المستدام الذي يحوزه الإيرانيون.

وفي هذا السياق، تواصلت شبكة «CNN» مع البيت الأبيض ومكتب مدير المخابرات الوطنية للحصول على تعقيب رسمي.

ومن جهته، أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى لشبكة «CNN» بأن طهران لن يكون بمقدورها جني مكاسب الاتفاق الإطاري ما لم تحافظ على استمرار تدفق الملاحة في مضيق هرمز وتلتزم بالمعايير المقررة الأخرى، وتحفظ المسؤول عن تبيان ماهية هذه المزايا، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على رفع حصارها تدريجيًّا بالتوازي مع استئناف العمل بالممر المائي، منوهًا بأنه في حال أوفت إيران بوعودها فسيتم فك الحصار مع بقاء واشنطن فاعلة طوال الوقت.

وأقر مصدر آخر مواكب لملف الاتفاق الإطاري بسعي إيران لتعطيل الإمدادات الحرة للطاقة عبر المضيق، لافتًا إلى أن هذا السلوك أثار حفيظة بكين وعواصم الخليج على حد سواء.

وأضاف المصدر، «تدفع إيران ثمنًا باهظًا عندما تفعل ذلك»، مؤكدًا أن الإقدام على خطوة مماثلة مستقبلًا سيجر تبعات وخيمة.

وفي سياق متصل، توقع خبراء ومسؤولون بقطاع الشحن البحري يراقبون حركة الملاحة أن يسهم الغموض المحيط بالمعاهدة والمخاطر المرتبطة بها في إبقاء معدلات مرور السفن عبر هذه النقطة الاستراتيجية ضئيلة، لفترات قد تمتد لأسابيع أو أشهر.

ويعود الاعتقاد الإيراني بالقدرة على مواصلة توظيف المضيق كأداة ضغط إلى احتفاظ طهران بقسم كبير من ترسانتها الحربية، والتي تضم صواريخ، وطائرات مسيرة، ومنصات إطلاق، إلى جانب مئات الزوارق السريعة التي لا تزال تعترض مسار الشاحنات البحرية ويمكن استخدامها لنشر الألغام.

وبحسب تقرير لشبكة «CNN»، فإن طهران تباشر إعادة بناء قاعدتها الصناعية العسكرية بمعدلات تفوق التقديرات الأميركية السابقة، وبدأت فعليًّا في خطوط إنتاج لطرازات جديدة من الطائرات المسيرة.

وذكرت المصادر وجود مداولات تبحث إمكانية إيجاد صيغة لمراقبة المضيق من قبل الحلفاء فور فتح بواباته، إلا أن الآليات التنفيذية لذلك لا تزال غير واضحة، علمًا بأن تقييمات الاستخبارات الأخيرة تضع هذا الاحتمال في الحسبان.

وكشفت مصادر متعددة أنه بالتزامن مع توجه الطرفين لإبرام اتفاق ينهي القتال ويعيد الملاحة، كانت طهران تصيغ خيارًا اقتصاديًّا يوصف بـ «النووي» لاستخدامه حال تعثر المسار الدبلوماسي مع واشنطن، ويتمثل في الإيعاز لجماعة الحوثي، التي تعد القوة الوكيلة الأبرز لها في اليمن، لإغلاق مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر والمحيط الهندي، وهو شريان تجاري عالمي مثل بديلًا حيويًّا لحركة الشحن خلال فترة إغلاق هرمز التي استمرت أشهرًا.

وتظهر هذه التقييمات الاستخباراتية مجتمعة الأثر طويل الأمد لقرار الرئيس دونالد ترمب القاضي ببدء النزاع دون تقدير دقيق لمدى جاهزية طهران لإغلاق مضيق هرمز، وتطرح تساؤلات حيال قدرتها على توظيف الاقتصاد العالمي كأداة ضغط مستقبَلًا، وهي معضلة تتخطى مفاعيل أي اتفاق إطاري ثنائي.

وأعادت وكالات الاستخبارات الأميركية، في المرحلة التي أعقبت الخطوة الإيرانية، تقييم الدوافع والظروف المحيطة بأي محاولة لاستعمال السلاح عينه مستقبَلًا، وفق إفادات المصادر الثلاثة المطلعة.

وعلى الرغم من غياب الإجماع الداخلي بين أجهزة الاستخبارات حاليًّا، ذكرت مصادر عدة أن طهران باتت أكثر جرأة نتيجة نجاحها في تعطيل المضيق دون تكبد خسائر كبيرة في قدراتها.

ويرى مسؤولون أميركيون أن طهران غدت أكثر استعدادًا لاتخاذ هذه الخطوة مسقبَلًا بناء على النوايا والقدرات الموثوقة التي أثبتتها، وفقًا لمصدرين.

ومن جهته، أفاد مسؤول إداري رفيع المستوى يوم الاثنين بأن المساعي الحالية تهدف إلى «إنشاء آلية تجعل من المستحيل» تكرار إغلاق الممر المائي.

وأبلغ نائب الرئيس جيه دي فانس الإعلامي جايك تابر عبر شبكة سي إن إن يوم الاثنين بأن رغبة طهران في بلوغ اتفاق إطاري تعود إلى «إدراكهم أنهم يفقدون تلك النفوذ على مضيق هرمز».

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، صرح ترمب بأن المضيق بات «مفتوحًا جزئيًّا بالفعل»، متوقعًا عودته للعمل بالكامل يوم الجمعة بالتزامن مع الموعد المحدد للتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

وأوضح ترمب خلال اجتماع عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع، «إنهم يقومون ببعض عمليات البحث عن بعض الألغام التي عثروا عليها بالفعل، لكن بدأت السفن بالخروج الآن، يوم الجمعة، ستكون المنطقة مفتوحة بالكامل».

وأضاف ترمب، «لا أعتقد أننا سنحتاج إلى الكثير من المساعدة، لأن لدينا اتفاقية تنص على أن يكون الاتصال مفتوحًا ومجانًا، لقد دار بيننا نقاش بسيط حول هذا الأمر، إنه مجاني»، بيد أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل حول السبل الكفيلة بمنع طهران من إعادة إغلاق الممر مستقبَلًا، لا سيما عقب إنهاء الحصار البحري الأميركي والعودة للتموضع العسكري الطبيعي.

طالما لوحت إيران بورقة إغلاق المضيق للرد على أي هجمات خارجية من قبل واشنطن وإسرائيل، إلا أنها لم تبرهن على قدرتها التنفيذية بنجاح إلا بعد قرار ترمب خوض عمليات قتالية مشتركة مع إسرائيل في وقت سابق من هذا العام.

وعزت مصادر سابقة تقليل إدارة ترمب من شأن التهديدات الإيرانية في بداية العام إلى قناعة المسؤولين بأن الإغلاق سيلحق ضررًا بطهران يفوق أثره على واشنطن، وهي قناعة تعززت بعد تراجع إيران عن وعيدها عقب الضربات الأميركية للمنشآت النووية الصيف الفائت.

وراهن كبار مسؤولي ترمب على ممارسة بكين ضغوطًا على طهران لثنيها عن تعطيل الممر المائي.

وبناء على تلك المعطيات، فضلت إدارة ترمب توجيه الضربات للأهداف العسكرية الإيرانية عوضًا عن تخصيص موارد لردع خطط إغلاق المضيق، بحسب مصدرين مطلعين على مداولات التخطيط حينها.

وأظهرت مجريات الصراع بعد أيام قليلة وقوع إدارة ترمب في خطأ تقديري، وحول ذلك قال مصدر رابع مطلع على التخطيط العسكري للحرب، «إن فقدان السيطرة على المضيق سيكون أكبر خطأ في هذا العصر، لأنها ورقة لا تستطيع الولايات المتحدة مواجهتها إلا بالتدخل بكل قوتها، والآن، لا سبيل لاستعادة السيطرة على المضيق إلا بحشد قوة هائلة».

ويرى مسؤولون أميركيون حاليًّا أن الخطوة الإيرانية جاءت كرد مباشر على تصريحات ترمب المبكرة التي حدد فيها هدف الحرب بإسقاط النظام، مما دفع طهران لاعتباره تهديدًا وجوديًّا يستوجب تصعيدًا غير مسبوق.

وأفاد المصدر الثاني بأن إيران تريثت أيامًا عدة بعد القصف لتقييم الغايات الأميركية الحقيقية قبل التحرك، موضحًا، «كانت إيران متعمدة في طريقة تصعيدها للأمور».

تتفق المصادر على أن الإيرانيين يعكفون حاليًّا على تقييم خطواتهم، وسط ضبابية تلف تأثير الاتفاق الإطاري المزمع توقيعه في جنيف على المشهد العام، غير أن المؤكد هو اكتساب طهران نفوذًا واسعًا جراء تفعيل ورقة هرمز.

ولفت أحد المصادر إلى أن طهران تعي قدرتها على دفع الحوثيين لتطويق باب المندب، لكنها تدرك أن هذا الإجراء الراديكالي قد يجهض المسار الدبلوماسي مع اقتراب المفاوضات النووية، مبيِّنًا أن إغلاق الممرَّين معًا سيقود لانهيار كامل للاقتصاد العالمي.

ونقل مصدر ثان مطلع لشبكة «CNN» أن الحوثيين أحجموا عن شن هجمات واسعة ضد القطع البحرية الأميركية أو الأوروبية، مكتفين بإعلان السفن المملوكة لإسرائيل أو التي ترفع علمها كأهداف مشروعة، محذرًا من أن تمديد نطاق الاستهداف ليشمل سفنًا أخرى سيمثل تصعيدًا خطيرًا.

وخلصت المصادر إلى أن تردد طهران في تحريك ورقة الحوثيين يرجع لحرصها على عدم عرقلة مباحثات السلام، مع بقائها ورقة جاهزة للاستخدام حال فشل الاتفاق وعودة العمليات العسكرية الأميركية الشاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك