أعلن تنظيم داعش، اليوم الثلاثاء، مسؤوليته عن هجوم استهدف معسكرًا تابعًا لوزارة الداخلية السورية في مدينة الرقة، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الأمن.
وأمس الإثنين، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، مقتل عنصرين أمنيين وإصابة آخرين، في هجوم إرهابي انتحاري استهدف أحد المعسكرات في محافظة الرقة السورية.
وأضاف أن إدارة مكافحة الإرهاب تعمل على تجفيف منابعه ولديها 5989 موقوفًا موزعين على عدة رتب عسكرية من عناصر النظام البائد بحسب وكالة أنباء سوريا «سانا».
وأشار إلى أن وزارة الداخلية السورية تنظر إلى جميع المواطنين السوريين على قدم المساواة بناءً على المواطنة والقانون وبغض النظر عن أي خلفية عرقية أو عشائرية أو طائفية.
وأكد المتحدث باسم الداخلية السورية أن «العدالة طريقنا والقانون أداتنا، وبناء سوريا الجديدة لا يكون إلا عبر مؤسسات قوية، وقضاء مستقل، ومحاسبة عادلة لا تستثني أحداً ولا تظلم أحدًا».
هجوم على حاجز أمني بالرقةوفي فبراير/ شباط الماضي، دفعت قوات الأمن العام ووزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية إلى بلدة السباهية في مدينة الرقة بعد تعرض قوات الأمن العام لهجوم.
وقال سكان محليون إن 3 جثث كانت موجودة في الشارع العام قرب الحاجز الذي تم استهدافه، وإن قوات الأمن العام وقوات وزارة الدفاع فرضت طوقًا على كل البلدة التي تقع على أطراف مدينة الرقة الغربية.
وقال السكان إن عشرات العناصر من قوات الأمن ووزارة الدفاع وصلت إلى المنطقة برفقة بعض ليات مزودة برشاشات.
ويعد هجوم اليوم هو الثالث الذي يتعرض له حاجز السباهية، وقد قتل عناصر الأمن العام في هجوم مماثل.
وشهدت محافظة الرقة خلال شهر فبراير/ شباط هجمات عدة على قوات وزارة الدفاع السورية وقتل 4 عناصر من الوزارة والأمن العام.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، في الوقت الذي أشار فيه التنظيم الإرهابي إلى ما وصفه بمرحلة جديدة من العمليات ضد قيادة البلاد.
وقال التنظيم، في بيان على وكالة أنباء دابق التابعة له، إنه استهدفت فردا من النظام السوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.
وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان، إن جنديا في الجيش السوري ومدنيا قُتلا على يد مهاجمين مجهولين.
وذكر مصدر عسكري لرويترز أن الجندي ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك