روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي: هاجمنا منصة لحزب الله أطلقت منها قذائف صاروخية نحو قواتنا في جنوب لبنان (فيديو) وكالة الأناضول - فيدان يلتقي رجال أعمال أتراك في موسكو القدس العربي - إعلام عبري: واشنطن رفضت طلب إسرائيل الاطلاع على مذكرة التفاهم مع إيران CNN بالعربية - مشجعون يلقون رواجًا واسعًا على الإنترنت لاستمتاعهم بالثقافة الأمريكية خلال كأس العالم يني شفق العربية - 4 قتلى وعدة جرحى في تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان الثلاثاء رويترز العربية - حقائق-تكاليف تكبدها لبنان جراء أحدث الحروب بين إسرائيل وحزب الله وكالة الأناضول - قدم.. ميلان يعين البرتغالي روبن أموريم مدربا جديدا للفريق الأول روسيا اليوم - الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء Independent عربية - إسرائيل توسع سيطرتها في غزة وتقتل 2 والأهالي الجزيرة نت - كيف يقرأ الشارع الإيراني اتفاق إنهاء الحرب مع واشنطن؟
عامة

رينارد في مهمة إنقاذ النسور.. هل يعيد «عراب أفريقيا» تونس للمونديال من جديد؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

يجد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد نفسه أمام واحدة من أصعب المحطات في مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة منتخب تونس في توقيت بالغ الحساسية خلال منافسات كأس العالم 2026، ليصبح مطالبًا بإعادة التوازن إلى" ...

يجد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد نفسه أمام واحدة من أصعب المحطات في مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة منتخب تونس في توقيت بالغ الحساسية خلال منافسات كأس العالم 2026، ليصبح مطالبًا بإعادة التوازن إلى" نسور قرطاج" وإنقاذ آمالهم في البطولة بعد البداية الصعبة.

وتعرض المنتخب التونسي لضربة قوية في الجولة الأولى عقب خسارته الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي نتيجة أثارت الكثير من التساؤلات حول جاهزية الفريق وقدرته على المنافسة في مجموعة تضم منتخبات قوية.

ومع ضيق الوقت الفاصل بين المباريات، بات رينارد أمام تحدٍ حقيقي لإعادة بناء الثقة داخل غرفة الملابس وتجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للمواجهة المرتقبة أمام اليابان.

ويتمثل التحدي الأكبر أمام المدرب الفرنسي في معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بشكل واضح خلال المباراة الأولى، حيث عانى المنتخب من ضعف التمركز وسهولة اختراق الخط الخلفي، ما كلفه استقبال خمسة أهداف.

ويُدرك رينارد أن استمرار هذه المشكلات قد يبدد حظوظ تونس مبكرًا في المونديال، لذلك سيكون التركيز منصبًا على إعادة الانضباط الدفاعي وتحقيق التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية.

ولا يقتصر الأمر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا.

فالخسارة القاسية تركت آثارًا سلبية على اللاعبين والجماهير على حد سواء، وهو ما يتطلب تدخلًا سريعًا من المدرب المعروف بقدرته على تحفيز اللاعبين وإخراج أفضل ما لديهم في اللحظات الصعبة.

كما أن إقالة المدرب السابق صبري لموشي قبل البطولة زادت من حالة الاضطراب، لتصبح مهمة رينار أكثر تعقيدًا في ظل الحاجة إلى فرض أفكاره التكتيكية خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.

عراب أفريقيا يعرف من أين تؤكل الكتفويملك رينارد سجلًا حافلًا بالنجاحات يمنح الجماهير التونسية بعض الأمل، فالمدرب الفرنسي سبق له التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مرتين، كما صنع واحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2022 عندما قاد المنتخب السعودي للفوز على الأرجنتين، التي توجت لاحقًا باللقب.

كما خاض تجارب متنوعة مع منتخبات مختلفة أكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط والبطولات الكبرى.

اليابان وهولندا في الانتظاروسيكون اختبار اليابان المقرر يوم 21 من الشهر الجاري بمثابة مفترق طرق بالنسبة للمنتخب التونسي، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية سيعيد الفريق إلى دائرة المنافسة، بينما قد تجعل أي نتيجة سلبية مهمة التأهل إلى دور الـ16 أكثر صعوبة قبل المواجهة الأخيرة أمام هولندا يوم 26 من الشهر ذاته.

وبين ضيق الوقت وضخامة التحديات، تبقى الأنظار موجهة نحو هيرفي رينارد لمعرفة ما إذا كان قادرًا على قيادة سفينة نسور قرطاج نحو بر الأمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك