اختار الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا (توفي في سن الـ60 عام 2020 بسبب أزمة قلبية حادة) أفضل مباراة له في كأس العالم 1986، وذلك في كتابه الشهير" المكسيك 86"، والتي نشر موقع" تي واي سي" الأرجنتيني تفاصيل مميزة عنها، الثلاثاء.
وبحسب الكتاب الخاص بمسيرة مارادونا في مونديال 1986، اختار الراحل مارادونا مباراة الأرجنتين وأوروغواي كأفضل مباراة لعبها في كأس العالم آنذاك، ولم يختر مباراة منتخب إنكلترا التي شهدت لقطة" يد الرب" الشهيرة، التي سجل منها مارادونا هدفاً حاسماً بيده، وما زالت هذه اللقطة حديث عالم كرة القدم رغم مرور نحو 40 سنة عليها.
وفي كتابه الشهير أكد مارادونا: " لم أخسر أي مواجهة واحد ضد واحد في مواجهة أوروغواي آنذاك، كانت هذه أفضل مباراة في كأس العالم"، ورفض الأسطورة الأرجنتيني الراحل اعتبار مواجهة إنكلترا التاريخية أو نهائي مونديال 1986 أمام ألمانيا من الأفضل في مسيرته، بل اعتبر مواجهة أوروغواي يوم 16 يونيو/حزيران عام 1986 من الأفضل بالنسبة له، وقد أشار إلى ذلك بوضوح في كتابه.
ويضيف مارادونا في حديثه عن مواجهة أوروغواي في كتابه: " تفوقت على كل لاعب أوروغواياني وقف أمامي، لم يروني قادماً بقوة، حتى إنني سمعت أحد لاعبي المنتخب المنافس يقول لزملائه: امسكوه وحتى لو من قميصه، أوقفوا تحركاته فقط.
وخلال هذه المواجهة، سددت كرة في العارضة وصنعت فرصتين خطيرتين لزملائي لم تُسجلا، كما حرمني الحكم من هدف بعدما ألغاه بسبب ارتكاب خطأ على المنافس، بالإضافة للكثير والكثير من المراوغات".
وأثار الهدف الملغي لمارادونا جدلاً كبيراً أيضاً، لأن هذا الهدف لو احتُسب آنذاك، لكان دييغو عادل الرقم التاريخي لأبرز الهدافين في كأس العالم آنذاك، والذي كان يحمله اللاعب غاري لينيكر برصيد ستة أهداف، حتى إن الأسطورة الأرجنتيني الراحل أكد في كتابه أنه اجتمع مع حكم المواجهة في إيطاليا بعد المونديال وأكد له أن الهدف أُلغي عن طريق الخطأ وأن الهدف كان صحيحاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك