افتح قلبك سلسلة حوارية تتكوّن في موسمها الثاني من ست حلقات، تجمع أفرادًا من العائلة والأصدقاء والأزواج ليفتحوا قلوبهم في حوارات صادقة وصريحة.
يتعرّف المشاركون من خلالها إلى بعضهم بعضًا بعمق، ثم يكشفون في ختام كل حلقة عن شيء ذي قيمة عاطفية خاصة، كذكرى أو صورة، تؤكد عمق الروابط التي تجمعهم.
في الحلقة الثانية من الموسم الثاني، يستضيف جعفر عبد الكريم الزوجين الليبيين أحمد وسارة، اللذين يتحدثان عن التحديات التي واجهت علاقتهما منذ ما قبل الزواج وحتى اليوم، سواء من المجتمع أو من العائلة التي كانت ترفض هذا الارتباط.
تتحدث سارة، وهي إعلامية ليبية، عن تجربتها بعد خروجها من زواج سابق، وكيف أن كونها مطلّقة لم يكن مقبولًا في نظر المجتمع، الذي فرض عليها قيودًا على حركتها وحتى على علاقاتها الاجتماعية، بما في ذلك صداقاتها.
بدأ تعارف أحمد الغرياني المصور الليبي وسارة الواليدي في مكان عملهما، حيث نشأت العلاقة كصداقة قبل أن تتحول لاحقًا إلى حب.
إلا أن عائلة أحمد لم تتقبل هذه العلاقة، وحاولت إقناعه بأنه غير مستعد ماديًا للزواج في تلك الفترة، كما ضغطت عليه للارتباط بامرأة لا تترتب عليها مسؤوليات إضافية، في إشارة إلى أطفال سارة من زواجها الأول.
ورغم النظرة المجتمعية ومعارضة الأهل، ارتبط أحمد وسارة متحدّيين هذه الظروف، وخاضا معًا تجربة الهجرة من ليبيا وصولًا إلى ألمانيا، حيث يعيشان اليوم.
خلال الحلقة، عبّر كل من أحمد وسارة عن قناعتهما بأن قرار الزواج كان صحيحًا، وأن كلًا منهما هو الشخص المناسب للآخر، مؤكدَين التزامهما بالاستمرار معًا من أجل عائلتهما.
كما عرض كل من سارة وأحمد صورًا تحمل ذكريات خاصة، من بينها رحلة مغادرتهما ليبيا وولادة ابنهما، وقدّما في ختام الحلقة لفتات تقدير متبادلة، عبّرا من خلالها عن مشاعر الحب والتقدير والامتنان التي تجمعهما.
• سارة الواليدي: إعلامية ليبية• أحمد الغرياني: مصور ليبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك