أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن المؤسسة الأمنية تقدِّر أن إيران ستسعى لتمديد فترة وقف إطلاق النار وتبدأ بخطوات عملية لتطوير مشروعها النووي.
وأضافت القناة 12 أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أن طهران تعهدت بعدم القيام بأي خطوة في مشروعها النووي خلال فترة الـ60 يومًا.
وأشارت القناة 12 إلى أن أميركا أبلغت إسرائيل أيضًا أن طهران التزمت بالتوصل لحل بشأن إبعاد اليورانيوم المخصب.
وينظر الإسرائيليون إلى اتفاق الولايات المتحدة وإيران على أنه كارثة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن المزاج العام في إسرائيل، سواء بين مؤيدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعارضيه على حد سواء، في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لا يستحسن هذا الاتفاق، ويؤكد الجميع هناك أن «إيران ستظل تشكل تهديدًا».
وتساءلت الصحيفة عمَّا إذا كان اتفاق ترمب سيحظى برضا نتنياهو، أم أنه سيسعى إلى إفشاله.
وسبق أن اتهم الرئيس الأميركي، في مقابلات مقتضبة مليئة بالشتائم يوم الأحد، نتنياهو بتعريض الاتفاق للخطر.
ويواجه نتنياهو، العالق بين الترهيب العلني الذي يمارسه ترمب والاستياء الواسع في الداخل، تحديا غير مسبوق بشأن كيفية التعامل مع الشهرين المقبلين، وهي فترة حساسة ستتفاوض فيها واشنطن وطهران على تفاصيل إعادة فتح مضيق هرمز، وإزالة المواد النووية الإيرانية، مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات الأميركية، وإنهاء الأعمال العدائية في لبنان.
أشارت واشنطن بوست إلى أنه، على مدى أسبوعين قبل اتفاق ترمب مع طهران، أظهر نتنياهو بالفعل أنه قادر على لعب «دور المُفسد» من خلال قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، ردًّا على ما يقول مسؤولون إسرائيليون إنها هجمات شنها حزب الله على إسرائيل.
وفي الساعات التي سبقت الإعلان عن الاتفاق، شنت إسرائيل غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار تهديدًا بقصف صاروخي من إيران وتوبيخات شديدة اللهجة من ترمب.
وبخلاف العديد من قادة العالم الذين رحبوا بالاتفاق لإنهاء الحرب التي أضرت بالاقتصاد العالمي، لم يصدر نتنياهو بيانًا فوريًّا، وعندما سُئل عن الاتفاق خلال تصريحاته للصحافة مساء الإثنين، قال إن الأمر متروك لترمب.
وفي تصريحات للصحفيين، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية: «هذا قراره.
هو من يقود العملية.
لقد عبرت عن رأيي»، مضيفًا: «من جهة أخرى، لدينا مصالحنا الخاصة، وأنا ملتزم بضمان عدم وجود أي تهديد نووي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك