قال رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة عليها أن تثبت التزامها بإنهاء الحرب على لبنان والتقيد بكل بنود مذكرة التفاهم.
وكتب رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني على موقع إكس: «الصمود الإيراني أجبر على تحول استراتيجي: جاءت الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات على شروط إيران، الآن، يجب على واشنطن إثبات التزامها بإنهاء الحرب ضد لبنان والالتزام بكل بند من بنود مذكرة التفاهم».
وأضاف أن «أي خرق سيواجَه برد حاسم ومدمر، فقد انتهى عصر الفرض الأحادي الجانب على الإيرانيين».
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن على إسرائيل الانسحاب من المناطق المحتلة في لبنان، وذلك في وقت تخطط فيه طهران وواشنطن للتوقيع يوم الجمعة على اتفاق سلام لإنهاء الحرب بينهما.
وبحسب وكالة رويترز، أضاف قاليباف في منشور عبر قناته على تيليغرام: «يجب أن يعود سكان جنوب لبنان إلى ديارهم».
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تحقق مصلحة جميع الأطراف، ومن بينهم لبنان، معتبرًا أن الوصول إلى وقف إطلاق النار كان أمرًا لم يكن يتوقعه البعض.
وشدَّد بري على أن إسرائيل لا تتمتع بحرية الحركة بموجب مذكرة التفاهم، مؤكدًا أهمية العمل على ضمان انسحابها من الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن ملف الانسحاب الإسرائيلي سيُدرَج ضمن فترة الستين يوما المخصصة للمفاوضات.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت بأن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو عقد مشاورات أمنية مع الكابينت المصغر بشأن الاتفاق الأميركي الإيراني وتداعياته على جبهة لبنان.
وقالت القناة 12 إن المؤسسة الأمنية تقدِّر أن إيران ستسعى لتمديد فترة وقف إطلاق النار وتبدأ بخطوات عملية لتطوير مشروعها النووي.
وأضافت أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أن طهران تعهدت بعدم القيام بأي خطوة في مشروعها النووي خلال فترة الـ60 يومًا.
وأشارت إلى أن أميركا أبلغت إسرائيل أيضًا أن طهران التزمت بالتوصل لحل بشأن إبعاد اليورانيوم المخصب.
يأتي ذلك فيما يشهد الجنوب اللبناني هدوءًا حذرا تخرقه قذائف المدفعية الإسرائيلية على بعض بلداته، بينما بدت عودة الأهالي خجولة بسبب الدمار الكبير الذي حل بالجنوب نتيجة الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك