الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد النرويج في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - لماذا تتعثر إمدادات الوقود والكهرباء في ليبيا رغم إنفاق المليارات؟ العربية نت - برنامج جزائري يمس بسمعة طفلة ويُثير ضجة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل قدّم الطرفان الأمريكي والإيراني تنازلات للوصول إلى اتفاق؟ قناة التليفزيون العربي - ألغام مضيق هرمز تستنفر قادة أوروبا.. مقترحات لحل الأزمة الكبرى وغضب من التصعيد في لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف تقرأ تصريحات طهران وواشنطن قبل التوقيع؟ إيلاف - كيف تساعد تمارين رفع الأثقال في الحفاظ على صحة جيدة مع التقدم في العمر؟ يني شفق العربية - الضفة.. الاحتلال الإسرائيلي يقتحم منازل ومستوطنون يواصلون اعتداءاتهم وكالة الأناضول - الحكومة اليمنية تطالب بإدراج الزبيدي على قائمة العقوبات الأممية وكالة الأناضول - اتصالات عربية ودولية تبحث اتفاق واشنطن طهران وتطورات المنطقة
عامة

علامات انخفاض السكر في الطقس الحار.. أعراض قد تختلط مع الإجهاد الحراري

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يواجه مرضى السكري تحديات إضافية تتجاوز مجرد الشعور بالحر أو العطش، فالطقس الحار قد يؤثر في توازن مستويات الجلوكوز داخل الجسم، ما يزيد احتمالات التعرض لنوبات ان...

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يواجه مرضى السكري تحديات إضافية تتجاوز مجرد الشعور بالحر أو العطش، فالطقس الحار قد يؤثر في توازن مستويات الجلوكوز داخل الجسم، ما يزيد احتمالات التعرض لنوبات انخفاض السكر لدى بعض الأشخاص، خاصة مع النشاط البدني وفقدان السوائل بالتعرق.

وفقًا لتقرير نشره موقع University of Massachusetts Chan Medical School - Diabetes Center of Excellence، فإن الحرارة الشديدة قد تؤثر في مستويات سكر الدم بطرق مختلفة، إذ يمكن أن تسهم في حدوث انخفاض أو ارتفاع في الجلوكوز، الأمر الذي يجعل المراقبة المنتظمة لمستويات السكر أكثر أهمية خلال أشهر الصيف.

لماذا يصبح انخفاض السكر أكثر خطورة في الأجواء الحارة؟عندما ترتفع درجات الحرارة، يفقد الجسم كميات أكبر من السوائل عبر التعرق.

وإذا لم يتم تعويض هذا الفقد بالشكل المناسب، فقد يتعرض الجسم للإجهاد، وهو ما قد يؤثر في استجابة مرضى السكري للعلاج أو النشاط البدني أو الوجبات الغذائية.

كما أن الحرارة قد تزيد من صعوبة التمييز بين أعراض انخفاض السكر وبعض المشكلات المرتبطة بالإجهاد الحراري، لأن العديد من العلامات تتشابه بشكل كبير بين الحالتين.

أعراض قد تشير إلى انخفاض مستوى السكرهناك مجموعة من الإشارات التي ينبغي الانتباه إليها خلال الأيام الحارة، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين أو بعض أدوية السكري الخافضة للجلوكوز.

رغم أن التعرق يعد استجابة طبيعية للحرارة، فإن التعرق الزائد أو غير المعتاد قد يكون من العلامات المبكرة لانخفاض السكر، خصوصًا إذا ظهر بشكل مفاجئ أو ترافق مع أعراض أخرى.

الشعور بالدوار من الأعراض الشائعة التي قد تظهر عند تراجع مستوى الجلوكوز في الدم.

وفي الصيف قد يعتقد البعض أن السبب هو الحرارة فقط، بينما يكون انخفاض السكر هو العامل الأساسي.

قد يلاحظ المصاب صعوبة مؤقتة في التركيز البصري أو رؤية غير واضحة.

ويستدعي هذا العرض الانتباه السريع، خاصة إذا ترافق مع التعرق أو الرجفة.

يُعد الجوع المفاجئ وغير المعتاد من العلامات التي يستخدمها الجسم للتنبيه إلى حاجته السريعة للطاقة نتيجة انخفاض مستوى السكر.

قد تظهر رعشة في اليدين أو إحساس بالاهتزاز الداخلي، وهي من العلامات المعروفة المرتبطة بهبوط الجلوكوز.

يشعر بعض الأشخاص بانخفاض مفاجئ في النشاط أو صعوبة في أداء المهام اليومية المعتادة نتيجة تراجع إمدادات الطاقة اللازمة لخلايا الجسم.

سرعة الانفعال والتغيرات المزاجيةقد يؤدي انخفاض السكر إلى تغيرات في الحالة النفسية والسلوكية، مثل العصبية أو التوتر أو صعوبة التركيز.

عندما تتشابه الأعراض مع الإجهاد الحراريتكمن المشكلة في أن أعراض الإجهاد الناتج عن الحرارة قد تتداخل مع أعراض انخفاض السكر.

فكلتا الحالتين قد تسببان التعرق والدوخة وضعف التركيز والإرهاق.

لذلك يُنصح مرضى السكري بعدم الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد السبب، بل إجراء قياس فوري لمستوى السكر عند الشعور بأي علامات غير طبيعية، خصوصًا أثناء التواجد في أماكن مرتفعة الحرارة أو بعد ممارسة نشاط بدني.

أهمية الترطيب في حماية مرضى السكريالحفاظ على كمية كافية من السوائل يعد أحد أهم الإجراءات الوقائية خلال الصيف.

فالجفاف قد يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم مستويات الجلوكوز ويزيد الضغط على مختلف أجهزة الجسم.

ويُفضل الاعتماد على الماء كمصدر أساسي للترطيب، مع الانتباه إلى أن المشروبات الغنية بالسكر قد تؤدي إلى تقلبات إضافية في مستوى الجلوكوز لدى بعض المرضى.

حماية الأنسولين والأجهزة من الحرارةلا تقتصر تأثيرات الصيف على الجسم فقط، بل قد تمتد إلى الأدوية والأجهزة المستخدمة في إدارة السكري.

فالتعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة قد يؤثر في كفاءة الأنسولين أو بعض مستلزمات قياس السكر.

ولهذا ينصح الخبراء بحفظ الأدوية وفق الإرشادات الموصى بها، وعدم تركها داخل السيارات المغلقة أو الأماكن شديدة السخونة.

خطوات تساعد على تقليل المخاطريُفضل زيادة عدد مرات قياس السكر خلال موجات الحر، خاصة عند السفر أو ممارسة الرياضة أو البقاء لفترات طويلة خارج المنزل.

كما ينبغي الاحتفاظ بمصدر سريع للجلوكوز أو وجبة خفيفة مناسبة تحسبًا لأي انخفاض مفاجئ.

ويُنصح أيضًا بارتداء أحذية مناسبة لحماية القدمين، ومراقبة أي تغيرات أو إصابات قد تحدث خلال الأنشطة الصيفية، نظرًا لأهمية العناية بالقدم لدى مرضى السكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك