تعد الطالبة الثانية على الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ، نموذجا متميزا لطالبة تفوقت في دراستها، وحفظت كتاب الله في أشهر قليلة، واجادت التجويد، وتتمنى أن تكون طبيبة لها مكانتها، ليكون للفقراء والمحتاجين النصيب الأكبر.
الله كللَ مجهودها بالتفوقأكدت أسماء حسن عبد الغفار، الثانية على الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ، أنهت بحمد الله على أنه وفقها لتحصل على المركز الثاني على مستوى المحافظة، وأن الله كلل مجهودها بالتفوق، مشيرة إلى أن الفضل لما هي فيه لله سبحانه وتعالى ثم والدها ووالدتها.
مراجعة دروسها وطاعة والديهاوأضافت أسماء حسن، أنها حرصت من بداية العام على مراجعة دروسها أولاً بأول عقب الانتهاء من دروسها، وكان للقرآن الكريم ورداً يومياً، فالأهم طاعة الله وطاعة الوالدين، ويب ل كل طالب ما عليه من جهد ليحقق ما يريد، ولابد أن يكون له هدفاً من بداية العام يسعى لتحقيقه.
الاستماع للمنشاوي يجدد العقل وينعش الروحوأكدت أسماء، أنها أكملت حفظ كتاب الله قبل بدء العام الدراسي الماضي، واهتمت بالتجويد، وأنها تعودت على سماع الشيخ المنشاوي فاستماعها له تنعش قلبها وترتاح روحها خلال استماعها لتلاوته، وتثبت ما تحفظه وعقلها يتجدد مع المنشاوي، وكثيرا ما تستمع إلى الشيخ باسل مؤنس رحمه الله.
الاستعانة بوالدها في شرح العلوم الشرعيةوأكد الدكتور حسن عبد الغفار، مدرس العلوم الشرعية، أن أسماء من الفتيات المتميزات والتي تعرف ما لها وما عليها من واجبات تؤديها، مطيعه، وكنت على ثقة من تفوقها في دراستها، وتتميز باهتمامها بكتاب الله، ولأنه مدرس علوم شرعية بمعهد بكفر الشيخ، فهو يساعدها بالشرح في العلوم الشرعية.
وأضافت والدة أسماء حسن، أن أسماء الابنة الوسطى، وتختلف عن شقيقتها بشخصيتها المستقلة، وأسلوبها في الحياة، فلها مكانة كبيرة في قلبها، وأنها مطيعة، وتتميز باهتمامها بالقرآن الكريم، وتتمنى أن تكون موفقة في حياتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك