وكالة الأناضول - "الجدار والاستيطان": سحب صلاحيات بلدية الخليل يكرس السيطرة الاستعمارية قناة الغد - لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة بسبب ألفاظ خارجة على الهواء قناة الغد - نيمار يقترب من العودة للملعب.. هل يشارك في مباراة هايتي؟ قناة التليفزيون العربي - إيلا كوكوتسيس: العالم بأسره يترقب التزام الطرفين بالاتفاق وفتح خطوط الملاحة يعكس نوايا إيجابية الجزيرة نت - هل تودع قطر عمال التوصيل وتستبدلهم بالروبوتات والطائرات المسيرة بحلول 2035؟ القدس العربي - غروندبرغ يدعو إلى استثمار التهدئة الإقليمية لإحياء العملية السياسية في اليمن إيلاف - "امرأة عارية تقتحم ملعب مباراة قطر وسويسرا".. ما صحة الفيديو المتداول؟ الجزيرة نت - وزير عراقي: نخسر 200 مليار دينار سنويا جراء فواتير الإنترنت غير الرسمية قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما التحديات التي تواجه ترمب في تسويق الاتفاق داخليا؟ الليوان - زمرد في زيارة لحبيبها سرحات بالسجن
عامة

وكالة الأنباء العمانية (العمانية)

 وكالة الأنباء العمانية

مسقط في 16 يونيو 2026 /العُمانية/ أقام النادي الثقافي مساء اليوم الجلسة الحوارية الثالثة من برنامج عين الطائر على القصة القصيرة العُمانية، في احتفاءٍ بالمنجز السردي العُماني وقرّائه، وقراءة لمساراته ا...

مسقط في 16 يونيو 2026 /العُمانية/ أقام النادي الثقافي مساء اليوم الجلسة الحوارية الثالثة من برنامج عين الطائر على القصة القصيرة العُمانية، في احتفاءٍ بالمنجز السردي العُماني وقرّائه، وقراءة لمساراته الإبداعية من منظور يلتقط تحولات اللغة والبناء والدلالة.

وشارك في الجلسة كلٌّ من عبدالله حبيب، والدكتور إسماعيل السالمي، وخليفة العبري، ومحمد الرحبي، وأدارها الدكتور محمود الرواحي.

وقال محمد الرحبي إن القصة القصيرة لا تُكتب وفق تصوّر مسبق لشكلها أو أدائها وإنما تأتي محمولةً على إيقاعها الداخلي وتفرض على الكاتب لغتها وبناءها ومسارها الفني موضحًا أن الكاتب حين يشرع في كتابة القصة يكون في منطقة قريبة من اللاوعي، حيث لا تسبق الأسئلة النص بقدر ما ينفتح النص على احتمالاته.

وأضاف الرحبي أن القصة قد تأتي برمزيتها أو مباشرتها أو واقعيتها مستندةً إلى الموروث الشعبي والوعي والذاكرة وما يختزنه الكاتب من عناصر وتجارب وكأنها تناديه ليكتبها فتأخذ طريقها إلى التشكّل والانطلاق.

وأشار إلى أن الترميز في القصة القصيرة أصبح لدى بعض الكتّاب شكلًا فنيًّا قائمًا بذاته يتجلى في الانسجام اللغوي والإيقاع والتقاطع والتوزيع ويدخل في بنية النص كما تدخل الأمثولة في القصة القصيرة بما يمنح السرد أبعادًا جمالية ودلالية أعمق.

من جهته قال عبدالله حبيب إن بدايات كتابة القصة القصيرة في عُمان ارتبطت بروح التجريب والبحث عن لغة مختلفة، إذ كان الكتّاب الشباب آنذاك يسعون إلى تجاوز الأشكال التقليدية والأنساق السردية المألوفة تعبيرًا عن أحلامهم وأسئلتهم الفكرية والثقافية.

وأوضح أن التجربة الإبداعية نضجت لاحقًا باتجاه أكثر وعيًا بالجنس الأدبي، مؤكدًا أن التجريب الحقيقي لا يعني هدم الشكل بلا معرفة ولكنه يتطلب امتلاك أدوات الكتابة وفهم عناصرها قبل تجاوزها.

وأشار إلى أن القصة القصيرة تظل قادرة على استيعاب المغايرة والتجديد من داخل بنيتها عبر توظيف المكان والشخصية والزمن والملامح السردية بحيث يكون التجريب جزءًا من النص لا بديلاً عن شروطه الفنية.

وتسعى الجلسة إلى قراءة القصة القصيرة في سلطنة عُمان من منظور شامل يلتقط مساراتها الفنية وتحولات لغتها وبنائها ودلالاتها، وينظر في علاقتها بالتحولات الاجتماعية والثقافية بوصفها نصًّا قادرًا على ملامسة وجدان القارئ والتعبير عن أسئلة الإنسان في مختلف مراحله.

كما تتناول الجلسة علاقة القارئ العُماني بهذا الجنس الأدبي والتحولات التي طرأت على تلقي القصة القصيرة في ظل اتساع المنصات الثقافية والرقمية وما أتاحته من فضاءات جديدة للتفاعل مع النصوص السردية واكتشاف تجارب كتابية شابة.

ويأتي برنامج" عين الطائر" ضمن البرامج الثقافية التي يحرص النادي الثقافي على تنظيمها لإيجاد مساحة حوارية تجمع الكتّاب والنقاد والمهتمين، وتُسهم في تعميق النقاش حول قضايا الأدب والفكر والفنون، بما يعزّز الحراك الثقافي في سلطنة عُمان ويقرّب التجارب الإبداعية من جمهورها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك