أعطى نيمار البرازيل بارقة أمل في كأس العالم، اليوم الثلاثاء، بعدما عاد إلى التدرب على العشب مع المنتخب الوطني في الولايات المتحدة للمرة الأولى، بالرغم من أن مشاركته في مباراة يوم الجمعة أمام هايتي تبدو غير مرجحة.
وجرت الحصة التدريبية خلف أبواب مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام، إلا أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أوضح أن المهاجم البالغ من العمر 34 عاما خاض تدريبات بدنية على أرض الملعب وداعب الكرة لفترة وجيزة.
ولم ينضم نيمار بعد إلى التدريبات التكتيكية مع بقية أفراد الفريق، ولا يزال موعد استعادته للياقته الكاملة غير واضح، ما يترك الغموض قائما حول إمكانية لحاقه بمشوار البرازيل في البطولة، التي استهلها المنتخب بشكل متعثر بتعادل مع المغرب.
وتمثل هذه الحصة خطوة أولى في انتقاله من المرحلة العلاجية إلى العمل الميداني، بعد أن كان يكتفي سابقا بالتدريب داخل صالة مغلقة في قاعدة الفريق التدريبية في نيوجيرزي، برفقة أطباء العلاج الطبيعي ومدربي اللياقة.
ولا يزال نيمار يسعى لاستعادة جاهزيته البدنية وإيقاع المباريات، عقب إصابته في ربلة الساق اليمنى خلال خسارة فريقه سانتوس 3-صفر أمام كوريتيبا الشهر الماضي.
وتأتي هذه الإصابة ضمن سلسلة من الانتكاسات البدنية التي لاحقت اللاعب البرازيلي، الذي لم يخض أي دقيقة مع المنتخب منذ ما يقارب ثلاث سنوات.
وبالرغم من أن ظهوره مجددا على أرض الملعب أنعش آمال الجماهير البرازيلية، فإن مصادر مقربة من المنتخب أكدت أن الجهاز الفني يتعامل بحذر، ولا ينوي التسرع في عملية تعافيه.
البرازيل تتعادل مع المغربوانتزع المغرب تعادلًا مستحقًا من البرازيل في كأس العالم، حيث سجل إسماعيل صابيري هدفًا رائعًا في الشوط الأول ليقود منتخب المغرب، الذي بلغ قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم بقطر قبل 4 سنوات، للتعادل مع البرازيل 1-1، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بنهائيات مونديال 2026.
افتتح صابيري التسجيل في الدقيقة 21 بعد أن استقبل الكرة من تمريرة رائعة من إبراهيم دياز عند حدود منطقة الجزاء ولمح أليسون حارس البرازيل متقدمًا عن مرماه، قبل أن يهيئ الكرة لنفسه بشكل مثالي ويرسل كرة ساقطة من فوق الحارس لتستقر داخل الشباك.
وكلل البرازيلي فينيسيوس جونيور مجهودًا فرديًّا رائعًا بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، لم يحرك لها الحارس ياسين بونو ساكنًا، لتسكن الشباك باتجاه الزاوية اليمنى العليا للمرمى، ليتعادل للبرازيل بطلة العالم 5 مرات في الدقيقة 32.
وتألق بونو طوال فترات المباراة في الزود عن مرماه في ظل هجمات خطيرة من لاعبي البرازيل، وطلب تدخل الطاقم الطبي في الدقيقة 84 بعد ما بدا أنه يتألم قبل أن يستكمل المباراة.
وكاد المغرب أن يخطف الانتصار في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع لكن الحارس أليسون اندفع ليتصدى ببراعة فائقة لتسديدة قوية ومباشرة من مسافة بعيدة باتجاه الزاوية اليمنى السفلية من المغربي نائل العيناوي، قبل أن يواصل أليسون تألقه ويتصدى مرة أخرى وبشكل رائع آخر للكرة بعد ارتدادها لأيوب الميموني.
وفرض منتخب المغرب سيطرته على معظم فترات الشوط الأول، وهدَّد مرمى البرازيل، قبل أن تدرك الأخيرة التعادل بفضل لمسة رائعة من فينيسيوس بعد مرور نصف ساعة بقليل.
وتحسن أداء المنتخب البرازيلي في الشوط الثاني عقب عدة تغييرات أجراها المدرب كارلو أنشيلوتي، لينجح في فرض ضغط متقدم والاستحواذ على الكرة بشكل أكبر.
ومع ذلك، واجهت البرازيل صعوبة في اختراق التكتل الدفاعي للمغرب، ليكتفي كلا الطرفين بنقطة التعادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك