وكالة الأناضول - "الجدار والاستيطان": سحب صلاحيات بلدية الخليل يكرس السيطرة الاستعمارية قناة الغد - لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة بسبب ألفاظ خارجة على الهواء قناة الغد - نيمار يقترب من العودة للملعب.. هل يشارك في مباراة هايتي؟ قناة التليفزيون العربي - إيلا كوكوتسيس: العالم بأسره يترقب التزام الطرفين بالاتفاق وفتح خطوط الملاحة يعكس نوايا إيجابية الجزيرة نت - هل تودع قطر عمال التوصيل وتستبدلهم بالروبوتات والطائرات المسيرة بحلول 2035؟ القدس العربي - غروندبرغ يدعو إلى استثمار التهدئة الإقليمية لإحياء العملية السياسية في اليمن إيلاف - "امرأة عارية تقتحم ملعب مباراة قطر وسويسرا".. ما صحة الفيديو المتداول؟ الجزيرة نت - وزير عراقي: نخسر 200 مليار دينار سنويا جراء فواتير الإنترنت غير الرسمية قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما التحديات التي تواجه ترمب في تسويق الاتفاق داخليا؟ الليوان - زمرد في زيارة لحبيبها سرحات بالسجن
عامة

حول دعوة الحكومة اليمنية لتوسيع العقوبات لتشمل رئيس المجلس الانتقالي

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

فيما يخص دعوة مندوب اليمن في مجلس الأمن إلى تحديث العقوبات المتعلقة باليمن لتشمل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، فإنها تبقى مجرد دعوة، ويُرجّح أنها لن تحظى باستجابة، خصوصاً في ظل التهدئة الإقليم...

فيما يخص دعوة مندوب اليمن في مجلس الأمن إلى تحديث العقوبات المتعلقة باليمن لتشمل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، فإنها تبقى مجرد دعوة، ويُرجّح أنها لن تحظى باستجابة، خصوصاً في ظل التهدئة الإقليمية التي تشكل بيئة مهيئة لاستئناف عملية السلام في اليمن، كما أن المواقف والتحركات الدولية والجهود الأممية باتت تدعم خيار التفاوض، حتى مع الحوثيين خصوم الحكومة، الذين ترتبط فيها العقوبات الاممية.

والأمر الآخر أن فريق الخبراء الداعم للجنة العقوبات المتعلقة باليمن بصدد إصدار تقريره النهائي بحلول 15 أكتوبر 2026، قبل أسابيع من انتهاء مدة العقوبات المفروضة على اليمن في نوفمبر 2026م.

وللتوضيح، فإن مجلس الأمن كان قد أقر في نوفمبر 2025م تمديد تدابير العقوبات المالية وحظر السفر لعام إضافي على اليمن حتى 14 نوفمبر 2026، وكذلك ولاية فريق الخبراء الداعم للجنة العقوبات حتى 15 ديسمبر 2026م.

ويمكن القول إن إثارة هذه الدعوة اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م أمام مجلس الأمن من قبل مندوب اليمن قد تندرج ضمن التحركات ذات الطابع الإعلامي للضغط على تحركات الانتقالي ونشاطه القائم في الداخل، أكثر من كونها مساراً عملياً قابلاً للتنفيذ، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات على تبنيها من قبل لجنة العقوبات بعد التحركات الحكومية غير المعلنة خلال الفترة السابقة، وإلا لما أخرجها المندوب إلى العلن إن وجد تجاوباً من فريق الخبراء.

وبالنظر إلى أن ملف العقوبات في اليمن يقترب من مرحلة مفصلية مع اقتراب انتهاء مدتها في نوفمبر 2026م، وتقديم فريق الخبراء تقريره النهائي في أكتوبر من العام نفسه، فإن هذه الدعوات تبدو أقرب إلى إعادة طرح سياسي وإعلامي، أكثر من كونها مساراً قابلاً للتوسع أو الإقرار، هذا إن لم يعود التصعيد للملف اليمني مجدداً، وهو خيار مستبعد إلى حد كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك