أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في مدينة إيفيان الفرنسية، استعداد ألمانيا للمشاركة في مهمة عسكرية تهدف إلى تأمين مضيق هرمز.
غير أن ميرتس لفت في الوقت نفسه، إلى أنه لم يتم بعد استكمال جميع الشروط اللازمة لهذه المهمة، وأن الأساس القانوني للمهمة لا يزال بحاجة إلى توضيح.
ولم يرد على سؤال حول ما إذا كان يرى أن صدور تفويض من الأمم المتحدة شرطاً لا غنى عنه لتنفيذ المهمة.
وقال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بشأن احتمال مشاركة الجيش الألماني في هذه المهمة الخارجية: " نحن مستعدون، لكننا لم نتخذ قراراً بعد".
وكان ميرتس، تعهد بالفعل في منتصف أبريل الماضي بتخصيص سفينة لكسح الألغام وسفينة إمداد للإسهام في تأمين هذا الممر التجاري الحيوي في حال انتهاء الحرب، وتتواجد هاتان السفينتان بالفعل في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
ويبقى القرار النهائي بيد البرلمان الألماني، إذ يجب لأي مهمة عسكرية مسلحة خارج البلاد ينفذها الجيش الألماني، بما في ذلك هذه المهمة، أن تحصل على موافقة البرلمان، ولا يغيّر من ذلك كونها توصف بأنها مهمة" دفاعية"، كما لا يزال من غير الواضح تماماً مدى سرعة البت في هذه العملية داخل البرلمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك