عمان - أراضٍ رعوية تفقد جزءاً من قدرتها على التجدد عاماً بعد آخر، وغطاء نباتي يتراجع تحت وطأة الجفاف والضغوط البشرية.
مشهد يعكس أحد أكثر التحديات البيئية تعقيداً في الأردن، حيث لم تعد قضية التصحر محصورة في حدود البيئة والطبيعة، بل امتدت آثارها إلى الاقتصاد والتنمية والاستقرار الاجتماعي.
اضافة اعلان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك