أفادت مصادر رسمية، الثلاثاء، بإجراء لقاء و3 اتصالات عربية ودولية تناولت المستجدات الإقليمية، والتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
ففي البحرين، قالت وكالة الأنباء الرسمية إن وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، كما تلقى اتصالا من نظيره الأردني أيمن الصفدي.
وبحث الوزراء خلال الاتصالين أوجه العلاقات الأخوية الوثيقة، وآفاق التنسيق والتشاور بشأن المستجدات الإقليمية، وتعزيز التعاون الخليجي المشترك بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين الدول العربية في ظل التطورات الراهنة.
وفي سلطنة عمان، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية بدر البوسعيدي ونظيرته الفلبينية ماريا تيريزا لازارو.
وقالت وكالة الأنباء العمانية، دون أن تحدد الطرف المبادر بالاتصال، إن الجانبين بحثا علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وأعرب الوزيران عن حرصهما المشترك على تطوير هذه العلاقات والدفع بها إلى آفاق أرحب، وتعزيز فرص الشراكة في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
كما أشارا إلى ارتياحهما للتطور الإيجابي في المناخ السياسي بالمنطقة وحركة الملاحة البحرية، في ضوء التفاهم الأمريكي الإيراني الذي تم التوصل إليه مؤخرا.
وفي السياق، أفادت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، بأن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بدأ، الثلاثاء، زيارة إلى البرتغال، حيث التقى نظيره البرتغالي باولو رانجيل.
وأكدت الوزارة أن الجانبين عقدا مباحثات رسمية جرى خلالها تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، والترحيب بما توصلت إليه إيران والولايات المتحدة من اتفاق لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم.
وشدد الوزيران على أهمية دعم جميع الحلول الدبلوماسية الشاملة والعادلة، بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب ابن فرحان عن تطلع المملكة إلى مواصلة العمل والتنسيق المشترك مع البرتغال، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
من جانبه، أشاد الوزير البرتغالي بالمواقف السعودية الداعية إلى خفض التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، ودعمها المستمر للجهود الدبلوماسية والحلول السلمية، وفق البيان.
وكانت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، قد أعلنتا الأحد التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومن المقرر، وفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية الجمعة، على أن يعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع تمهيدا لإزالة الألغام واستئناف تدفق النفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك