قناة التليفزيون العربي - خطوة مقابل خطوة.. كشف المستور عن الاتفاق السري بين طهران وواشنطن! قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: استهدفنا آلية مدفعية إسرائيلية في بلدة العديسة بمحلقة أبابيل انقضاضية Mamdouh NasrAllah - العراق 🇮🇶 رغم التماسك تقع في فخ هالاند و النرويج خسارة بالأربعة رغم المحاولات المتعددة التلفزيون العربي - العراق يسقط أمام النرويج برباعية.. وهالاند يواصل تحطيم أرقامه القياسية العربي الجديد - ماذا يعني لنا ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي؟ العربي الجديد - اتفاق واشنطن وطهران فرانس 24 - كأس العالم 2026: بعد مقاومة بطولية... منتخب العراق يسجل خسارة مريرة أمام النرويج 4-1 القدس العربي - قادة مجموعة السبع يعتزمون زيادة الضغط على روسيا عبر عقوبات جديدة روسيا اليوم - فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات العسكرية هائلة ونعجز عن سدها سكاي نيوز عربية - خسارة قاسية للعراق أمام النرويج في افتتاح مشواره بالمونديال
عامة

ملحمة خيخون بين العبث بالألمان والغرور الذي أفسد الرهان

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة
1

مرت أمس، 44 سنة كاملة على أول فوز تاريخي للمنتخب الوطني في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة إسبانيا 1982، حيث تعود هذه الذكرى وسط أجواء تجمع بين التفاؤل والطموح لتحقيق مسار مميز في مو...

مرت أمس، 44 سنة كاملة على أول فوز تاريخي للمنتخب الوطني في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة إسبانيا 1982، حيث تعود هذه الذكرى وسط أجواء تجمع بين التفاؤل والطموح لتحقيق مسار مميز في مونديال 2026، تحت قيادة المدرب بيتكوفيتش الذي لم يخف طموحه في ضرورة تجاوز عقبة الدور الأول، ما جعل الكثير يستعيد الذكرى بنوع من التفاؤل والحنين، خاصة أنها عرفت تألق “الخضر” في أول ظهور لهم في نهائيات كأس العالم، كان ذلك يوم 16 جوان 1982 بإسبانيا، ضد منتخب ألمانيا الغربية الذي تلقى حينها درسا كرويا من طرف زملاء بلومي، في لقاء مثير أجمع المتتبعون على أنه من أفضل المباريات التي نشطتها المنتخبات العربية والإفريقية في المونديال.

تتزامن الذكرى الـ44 من المباراة الشهيرة بين المنتخب الوطني ضد ألمانيا، مع عودة “الخضر” إلى واجهة المونديال، منهين فترة نسختين من الغياب، وتجاوزوا بذلك مهزلة تصفيات مونديال 2018 ونكسة فاصلة مونديال 2022، ما يجعل الرهان ينصب على كيفية تحسين الإنجاز المحقق في مونديال 2014 بالبرازيل، حين تجاوز أبناء خاليلوزيتش عقبة الدور الثاني، بعد فوز عريض أمام كوريا الجنوبية وتعادل ضد روسيا وهزيمة أمام بلجيكا في اللقاء الأول، ليغادروا المنافسة بعد مباراة بطولية أمام منتخب ألمانيا الذي أرغم على اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، بفضل صمود زملاء الحارس مبولحي، ما يجعل زملاء محرز أمام فرصة هامة للاستفادة من إنجازات ودروس الماضية بغية تحقيق مسار نوعي في مونديال هذا العام، بالشكل الذي ينعكس إيجابا على النواحي الفنية والتسييرية والتنظيمية، على صعيد الهيئات الكروية والأندية المحلية والمنتخب الوطني بالخصوص.

وتبقى الجماهير الجزائرية تستعيد ملحمة خيخون 1982 بنوع من الحنين، بحكم أن الفوز المحقق أمام المنتخب الألماني يحمل الكثير من الرمزية، سواء من ناحية الأسبقية أو نوعية الأداء المقدم فوق الميدان، مثلما تقابله موجة من التأسف بسبب عدم تسيير بقية المشوار بحنكة ورزانة، لأسباب لها علاقة بالغرور والضغوط وغياب الحنكة في تسيير أمور المنتخب الوطني في مثل هذه الفترات الحاسمة والحساسة، ما حال دون كسب رهان المرور إلى الدور الثاني رغم تحقيق فزين في دور المجموعات، فضلا عن المؤامرة التي حيكت ضد محاربي الصحراء من طرف المنتخبين الألماني والنمساوي… مؤامرة صنفها البعض في خانة تحصيل حاصل.

وقد جمعت قرعة مونديال 82 تشكيلة خالف ومخلوفي في مجموعة تضم منتخبات ألمانيا والنمسا والشيلي، ومما زاد من تحديات رفقاء القائد فرقاني هو أن المواجهة الأولى كانت ضد منتخب ألمانيا الغربية الذي كان هدفه الرئيسي هو استرجاع لقب كأس العالم الذي فقده عام 1978، ما جعلهم لاعبيه يتفاءلون بتحقيق هذا الطموح، وتدشين المونديال بفوز عريض أمام المنتخب الجزائري وفقا لتعليقات ساخرة لزملاء شوماخر، إلا أن “الخضر” قلبوا الموازين فوق الميدان، وألحقوا بالجرمان هزيمة تاريخية على وقع هدفين مقابل هدف واحد، حيث وقّع ماجر هدف السبق إثر متابعته الجيدة للكرة التي ردها الحارس شوماخر في الأول وأسكنها بكل ثقة في المرمى، ورغم معادلة ألمانيا للنتيجة عن طريق رومينيغي، لكن برودة أعصاب العناصر الوطنية مكنتهم من ترجيح الكفة مجددا وفي ظرف قياسي، إثر عمل جماعي انطلاقا من خط الوسط وصولا إلى الجناح الأيسر عصاد الذي منح الكرة على طبق لزميله بلومي الذي أسكن الكرة ببراعة، مخلطا حسابات الجرمان.

ومساهما في تحقيق فوز تاريخي يبقى راسخا في أذهان الجماهير الجزائرية.

وإذا كان أبناء المرحوم خالف محيي الدين قد خسروا مباراتهم الثانية أمام النمسا بهدفين لصفر، بطريقة جمعت بين الغرور وفقدان الحنكة في تسيير فترة ما بعد الفوز على الألمان، من الناحية الفنية والنفسية حتى التحفيزية، فيما تغلبوا على الشيلي خلال المباراة الثالثة بـ 3 أهداف لهدفين، بعدما انهوا الشوط الأول بثلاثية نظيفة، قبل أن يتلقوا هدفين مباغتين بسبب التراجع المسجل في الشوط الثاني، ما فسح المجال لتآمر ألمانيا مع النمسا بعد انتهاء اللقاء بهدف لصفر لمصلحة ألمانيا، وهي النتيجة التي ضمنت لهما الأهل سويا على حساب الجزائر، حيث وصف المتتبعون ما حدث بالمؤامرة والفضيحة، بعدما تقدمت الجزائر بطلب إلى اللجنة المنظمة تدعو إلى إقصاء ألمانيا والنمسا بحجة عدم التحلي باللعب النزيه، لكن “الفيفا” اكتفت فيما بعد بإصدار قرار، يقضي ببرمجة مباراتي الجولة الأخيرة من الدور الأول في نفس التوقيت، لتجنب تكرار مأساة الجزائريين، ومنع حدوث تواطؤ المنتخبات على حساب بعضها البعض.

وتأمل الجماهير الجزائرية أن تكون ملحمة خيخون فرصة مهمة للاستفادة منها في شقيها الإيجابي والسلبي، بغية أخذ العبرة والتطلع إلى آفاق أوسع، لإعادة الكرة الجزائرية إلى الواجهة، خاصة أن ذلك يتزامن مع عودة “محاربي الصحراء” إلى واجهة المونديال من بوابة نسخة هذا العام، حيث بمقدور زملاء ماندي تحقيق مسار مميز يسمح بتجاوز عقبة الدور الأول، ولم لا الذهاب بعيدا في العرس العالمي بأمريكا، بشكل يسمح بتحسين وإثراء المشوار المحقق في مونديال 2014 الذي شهد تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ مشاركاته في هذا العرس العالمي الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك