تتجه الأنظار إلى الطبعة السابعة والخمسين لمعرض الجزائر الدولي، التي ستحتضنها أروقة قصر المعارض بالصنوبر البحري من 22 إلى 27 جوان 2026، باعتبارها واحدة من أبرز التظاهرات الاقتصادية في الجزائر والمنطقة، في وقت تتزايد فيه الرهانات على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مختلف الأسواق الدولية.
وفي هذا الإطار، برمجت الجزائر للمعارض، فرع مجمع صافكس، سلسلة من الندوات واللقاءات الاقتصادية المتخصصة برواق فلسطين خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 جوان الجاري، بمشاركة خبراء ومسؤولين ومتعاملين اقتصاديين من داخل الجزائر وخارجها، لمناقشة ملفات اقتصادية واستثمارية تحظى باهتمام متزايد في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وسيتناول اليوم الأول من البرنامج موضوع التعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي، من خلال بحث آفاق التعاون جنوب–جنوب، ودور منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية في تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية بين دول القارة، إضافة إلى مناقشة مكانة الجزائر في ظل التحولات الجيوسياسية الدولية والمتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
أما اليوم الثاني فسيخصص لموضوع الاستثمار والتمويل والتعاون الجزائري–الإسباني، حيث سيتم استعراض مناخ الأعمال في الجزائر وآليات مرافقة المستثمرين الأجانب والفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب مناقشة واقع وآفاق الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا وسبل تطويرها في مختلف القطاعات.
ويختتم البرنامج في يومه الثالث بمناقشة الإمكانات المنجمية التي تزخر بها الجزائر وفرص الاستثمار المتاحة في هذا القطاع الاستراتيجي، إلى جانب تسليط الضوء على الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي ودورهما في دعم التحول الاقتصادي وتعزيز نقل التكنولوجيا ورفع تنافسية المؤسسات الاقتصادية.
ويُنتظر أن تعرف هذه الطبعة مشاركة قياسية تفوق أرقام السنة الماضية، التي سجلت حضور أكثر من 600 عارض ومشارك يمثلون نحو 30 دولة، ما يعكس المكانة التي بات يحتلها معرض الجزائر الدولي كمنصة اقتصادية وتجارية تجمع الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات الوطنية والأجنبية لاستعراض المنتجات والخدمات وتبادل الخبرات وبحث فرص الاستثمار والشراكة.
كما دعت الجزائر للمعارض مختلف وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية إلى مواكبة الندوات واللقاءات الاقتصادية المبرمجة ضمن التظاهرة، بما يساهم في إبراز أهم القضايا المطروحة والنقاشات التي ستشهدها الطبعة السابعة والخمسون لمعرض الجزائر الدولي، والتعريف بفرص التعاون والاستثمار التي توفرها للمؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين من داخل الجزائر وخارجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك