أطلق مجمع الخطوط الجوية الجزائرية، اليوم الثلاثاء، من مطار الجزائر الدولي" هواري بومدين"، الرحلة الافتتاحية لخط بين الجزائر و العاصمة الغابونية ليبرفيل، مرورا بدوالا الكاميرونية، في خطوة جديدة تسمح للناقل الجوي الوطني بتوسيع شبكة خطوطه على مستوى القارة الافريقية، بما يعزز مكانة الجزائر كمحور إقليمي للنقل الجوي.
وجرت مراسم اطلاق هذه الرحلة بمطار الجزائر تحت إشراف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عبد الغاني دريدي، بحضور سفيرة جمهورية الغابون لدى الجزائر، ماري روزين ميمي اتسانا، وكذا إطارات من الخطوط الجوية الجزائرية ومن هيئات وطنية أخرى.
وفي تصريح للصحافة بمطار الجزائر الدولي، أكد رئيس القسم التجاري بمجمع الخطوط الجوية الجزائرية عبد مناف هدفي أن افتتاح خط الجزائر- ليبرفيل يأتي في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الربط الجوي بين الجزائر والدول الافريقية، بشكل يدعم التبادلات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
وأضاف أن برنامج تعزيز و تجديد أسطول مجمع الخطوط الجوية الجزائرية الجاري تجسيده في الوقت الحالي سيساهم بشكل كبير في دفع مسار التعاون الجزائري وباقي دول القارة.
ويعد إطلاق هذا الخط تجسيدا للاستراتيجية الوطنية لتطوير النقل الجوي، وترجمة لالتزام مجمع الخطوط الجوية الجزائرية بمرافقة التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الحضور الجزائري في القارة الإفريقية، من خلال توسيع شبكة الربط الجوي وتسهيل تنقل الأشخاص ودعم المبادلات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجزائر والدول الإفريقية الشقيقة، تؤكد الجوية الجزائرية في بيان لها.
كما يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الروابط بين الدول الإفريقية ومواكبة الديناميكية المتنامية التي تشهدها علاقات التعاون والشراكة على مستوى القارة، بما يعزز مكانة الجزائر كمحور إقليمي للنقل الجوي وجسر يربط مختلف الوجهات الإفريقية.
ويؤكد مجمع الخطوط الجوية الجزائرية ''عزمه مواصلة تنفيذ برامجه التطويرية الرامية إلى توسيع شبكة رحلاته وتحسين خدماته وتوفير المزيد من خيارات السفر لزبائنه، بما يستجيب لمتطلبات التنقل ويساهم في تعزيز التكامل بين شعوب ودول القارة''.
من جانبها أبرزت سفيرة الغابون بالجزائر أهمية هذا الخط الجديد كونه يترجم، كما قالت، إرادة وطموح البلدين لتعزيز تعاونهما ضمن إطار التضامن الأفريقي، ومن أجل العمل معا لتقوية الروابط بين الدولتين والشعبين في المجالات الاقتصادية و التجارية و الثقافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك