وكالة سبوتنيك - خارطة التجارة العالمية... كيف بدل معالمها إغلاق هرمز؟.. 25 عاماً على "شنغهاي"...أيّ دور في المشهد الدولي؟ واقتصاد الفضاء.. كيف تحولت السماء إلى ساحة استثمار بتريليونات الدولارات؟ Independent عربية - مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالميا فرانس 24 - مونديال 2026: كاين يدعو زملاءه إلى "التحرر ذهنيا" للسعي لإحراز اللقب قناة التليفزيون العربي - بتصنيع قنبلة نووية في 60 يوما فقط!.. إسرائيل تخشى من انتقام المرشد مجتبى خامنئي خلال فترة المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال عند حاجز عسكري غرب مدينة بيت لحم سكاي نيوز عربية - قتيل وعشرات المصابين جرّاء زلزال قوي ضرب وسط إندونيسيا التلفزيون العربي - "رقم قياسي منذ مطلع 2026".. عبور 710 مهاجرين قناة المانش في يوم واحد العربي الجديد - خاص | اشتراطات أميركية على العراق لتفادي عقوبات ضخمة الجزيرة نت - أهم قرار فني لبيتكوفيتش.. مفاجأة كبيرة في تشكيلة الجزائر ضد الأرجنتين العربي الجديد - سورية: احتجاجات تغذيها "العدالة الانتقالية" المتأخرة
عامة

الإمارات في «إيفيان»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

في الوقت الذي تعاد فيه صياغة خرائط القوة، وترتفع كلفة الفوضى عالمياً. . لم يعد السؤال متعلقاً بمن يملك خطاباً أكثر إقناعاً فحسب، بل بمن يمتلك أيضاً القدرة الفعلية على التأثير في مسارات الاستقرار.ضمن...

في الوقت الذي تعاد فيه صياغة خرائط القوة، وترتفع كلفة الفوضى عالمياً.

لم يعد السؤال متعلقاً بمن يملك خطاباً أكثر إقناعاً فحسب، بل بمن يمتلك أيضاً القدرة الفعلية على التأثير في مسارات الاستقرار.

ضمن هذا السياق، نقرأ مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيفيان الفرنسية.

دلالات سياسية حقيقية تكتسبها هذه المشاركة، تعبّر في مجملها عن حضورٍ إماراتي ترسّخ عبر الزمن، ومكانةٍ دولية متقدمة، وقدرة الحفاظ على الاتزان في بيئة إقليمية شديدة التقلب، وثقلٍ بات جزءاً من معادلات الاستقرار والتأثير في النظام العالمي.

تزداد أهمية هذه الدلالات في لحظة يعيش فيها الشرق الأوسط تحولات عميقة، بينما تتفاعل أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية مع أي توتر أمني بسرعة غير مسبوقة، على نحو جعل الاستقرار الإقليمي جزءاً عضوياً من الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ولذلك، فإننا نرى أن من الخطأ اعتبار الهجمات التي واجهتها الإمارات باحترافية مؤخراً اختباراً لمستوى جاهزيتها الدفاعية فقط، لأنها في الحقيقة كانت اختباراً لجودة القرار السياسي.

وهنا المساحة التي تنكشف فيها الفوارق الحقيقية بين الدول.

ولعلّ هذا الفهم تدعمه كلمات صاحب السمو رئيس الدولة خلال «قمة السبع» حين ربط بين أمن المنطقة واستقرار النظام الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن مرونة سلاسل الإمداد، وأمن التجارة، وكفاءة البنية التحتية لم تعد مسائل تقنية أو اقتصادية منفصلة، بل جزء من البنية الصلبة للأمن الدولي.

وهنا تظهر طبيعة التحول الجاري في تعريف النفوذ العالمي، لاسيما أن القوة في صورتها المعاصرة لم تعد مرتبطة فقط بالجغرافيا أو بموازين القوة التقليدية، بل باتت تتشكل أيضاً عبر امتلاك أدوات المستقبل، من الطاقة إلى التكنولوجيا المتقدمة، ومن الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد الرقمي.

ولهذا لم يكن مستغرباً أن تتمحور لقاءات سموّه، مع قادة الولايات المتحدة وفرنسا والهند وألمانيا وإيطاليا وكندا والاتحاد الأوروبي، حول هذه الملفات تحديداً، إذ إن هذه القضايا لم تعد تقع على هامش السياسة الدولية، بل في صميمها.

ولذلك، تتجاوز المشاركة الإماراتية في القمة معناها الدبلوماسي المباشر، لتتعلق في جوهرها بموقع بات حضوره ضرورياً لفهم المشهد الدولي نفسه، وبمكانة لم تُبنَ بخطاب مرتفع النبرة، بل برؤية طويلة النفس، وسياسة خارجية نجحت في توسيع الحضور الدولي مع الحفاظ على الاتزان، وتعزيز التأثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك