و«الدولار فى النازل».
وفصل أستاذ جامعى.
و«لسة فاكر»لا أحد يمكن أن يعارض التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يؤدى إلى تجنب حرب أوسع فى المنطقة وخفض التوتر الذى كان يهدد الاقتصاد العالمى.
ولا أحد يعارض التوصل إلى اتفاق يكون بمثابة التوقف عن أصوات الانفجارت والحرب والدمار والرعب الذى مرت به المنطقة.
وكنا نأمل لو أن هذا الاتفاق كان شاملا لكل بؤر الخلاف والأزمات فى المنطقة وخاصة فى غزة.
وفى لبنان وأن يضع هذا الاتفاق حدا لغرور وغطرسة وانتهاكات إسرائيل لسيادة دول المنطقة.
ولكنه على أية حال خطوة كانت ضرورية ومهمة بعد أول حرب طالت دول الخليج العربية وواجهت فيه مدن الخليج هجمات واعتداءات إيرانية مباشرة بالصواريخ والمسيرات على المنشآت الحيوية والاقتصادية فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ولأنها كانت المرة الأولى التى تدوى فيها أصوات صافرات الإنذار فى دول الخليج العربية.
ولأنها المرة الأولى التى يشعر فيها المواطن الخليجى بأنه مهدد فى بلاده وطرف فى حرب لا ناقة له فيها ولا جمل فإن دول الخليج العربية لن تنسى ولن تغفر لإيران أنها قد هددت أمنها القومى وانها قد جعلت منها هدفا وأداة للضغط فى الحرب بينها وبين أمريكا.
ودول الخليج العربية قد ترحب أيضا بالاتفاق ولكنها لن ترحب ولن تقبل عودة العلاقات إلى طبيعتها مع إيران قبل أن يكون هناك تعهدات وتعويضات وتغيير فى فكر التعامل الإيرانى مع دول الخليج العربية! !لقد أوقف الاتفاق كل المخاوف مؤقتا.
ولكنه اتفاق يحتاج إلى ترتيبات وضمانات واعادة حسابات.
ومرحلة معقدة قادمة لن يصلح معها ما يدعو إليه ترامب.
وما يسعى إليه من الحصول على 20٪ من ايرادات المنطقة مقابل أن تصبح أمريكا حامية للشرق الأوسط.
! اتضحت «اللعبة» بهذا التصريح.
!ونذهب للأخبار السارة التى قد تكون من توابع التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران.
ومن هذه الأخبار هبوط سعر الدولار مقابل الجنيه المصرى.
والدولار فقد حوالى 93 قرشا فى يوم واحد وهو أمر لم يحدث طوال الأشهر الماضية.
واستمرار الدولار فى النازل قد يعزز من وجهات النظر التى تؤكد لنا أن ارتفاعه كان مؤقتا وأنه سيهبط إلى ما دون الخمسين جنيها للدولار.
ولأن الدولار فى بلادنا لا يخضع فى حقيقة الأمر لحسابات أو اسباب أو رؤية اقتصادية فإننا نأمل ونتمنى أن يستمر الدولار فى النازل.
فكل انخفاض فى سعره يعنى تراجعا فى الأسعار.
ويعنى «راحة لنا من كل شر».
وقولوا يارب.
وجامعة عريقة هى جامعة الأزهر قامت بفصل استاذ جامعى لأنه دأب على شن هجمات حادة على زملائه وعلى قيادات الجامعة والمشيخة ودار الافتاء ووزارة الأوقاف على حسابه على «فيسبوك».
والقرار انضباطى وحازم.
القرار ليس تعسفا.
وإنما احترام لأسلوب التعامل والحوار داخل الجامعات.
القرار يحمل رسالة وانذاراً لكل الذين اساءوا استغلال مساحة الحرية على مواقع السوشيال ميديا.
حرية تحولت إلى انفلات غير معهود.
وذهبت المطربة آمال ماهر للغناء فى أوروبا.
فى هولندا.
وفى باريس ويقولون إن حفلاتها لا تجد ولا تحظ بإقبال كبير من الجمهور ومازالت المقاعد شبه خالية.
وآمال ماهر من أفضل وأقوى الأصوات الغنائية إن لم تكن افضلها ولكن شيئا ما يقف حاجزا بينها وبين الجمهور.
شىء ما يمنعها من أن تكون سيدة الغناء العربى الجديدة.
شىء اسمه «القبول».
و«عدم القبول».
كيمياء للحب والإعجاب مفقودة وبدون سبب.
!وواحدة ذهبت لتعمل عند لاعب كرة قدم.
واقامت معه فى بيته لكى تشرف على وضع نظام خاص للتغذية له.
واصبحت زوجة اللاعب صديقة لها.
ولكن هذه السيدة لم تكتف بهذا الدور وتزوجت اللاعب «عرفيا» وبدون علم الزوجة طبعا.
واقامت معها فى نفس السكن.
واضطر اللاعب للسفر والعودة إلى بلاده واخذ معه الهدايا وورقة الزواج العرفى ايضا.
و ذهبت هذه السيدة تشكو.
اعيدوا لى مجوهراتى على الاقل.
! ونقول إيه لن يعود شىء.
! تستاهل.
!وكتب يقول.
أنا الآن فى مرحلة من حياتى لم أعد أملك فيها رغبة للكلام الطويل، ولا للخصام ولا للدفاع عن نفسى أمام أحد، لم أعد ارهق روحى بمحاولة التبرير ولا يهمنى ان عاد الود أو لم يعد فقد تجاوزت تلك المرحلة التى كنت فيها أقاتل لأجل كل شىء، اليوم انا فى مكان مختلف تماما، مكان اكثر هدوءا ونضجاً لا يشغلنى ما قيل عنى، ولا كيف رآنى الناس ولا ماذا ظنوا بى، يكفينى أننى اعرف نفسى جيدا واعرف صدق نيتى ونقاء قلبى، وبعد ذلك تصبح آراء الآخرين أصغر من أن تقلق سلامى الداخلى.
ويا صديقى.
لست وحدك.
كلنا الآن هذا الرجل.
وعارف يعنى إيه الطبع غلاب؟يعنى لو سقيت الافعى كل يوم عسلاً، مستحيل تخليها تبخ حاجة من بقها غير السم.
!واكتب يا عبدالفتاح مصطفى ولحن يا رياض السنباطى وغنى يا ست.
وكانت الايام فى قلبى دموع بتجرى وانت تحلالك دموعى وهى عمرى، ياما هانت لك وكانت كل مرة تمحى كلمة من امانى فيك وصبرى، كلمة كلمة لما راح الهوا ويا الجراح، واللى قاسيته فى ليلى اتنسا ويا الصباح.
والنهاردة الحب والشوق والحنان لما تسألنى أقولك كان زمان كان زمان.
والاغنية بعنوان «لسة فاكر».
ومن بعد ام كلثوم ضاعت «سيرة الحب» وضاعت معانيه.
>> من طاب قلبه طابت ملامحه>> وانا القلب الذى رحم الجميع ولم يرحمه أحد>> وأقسى أنواع الألم ألم يغيرك.
ولا يمر>> والجميع.
حكاية وتنتهي>> وسأختار أن انسحب فأنا لا اجيد الحروب مع من أحب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك