أوضح الداعية مصطفي حسني عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، بعض من أحداث الهجرة النبوية الشريفة وجاءت كالتالي:- بعدما تأمر الكفار علي قتل النبي صلي الله عليه وسلم، توجه الي دار سيدنا ابي بكر الصديق رضي الله عنه.
ومن هناك بدأت رحلة الهجرة.
- اتخذ النبي صلي الله عليه وسلم، طريقا مخالفا للطريق الرئيسي بين مكة والمدينة.
فبدلا من الاتجاه شمالا نحو المدينه.
اتجه جنوبا الي غار ثور.
- ولما وصلا الي الغار قال أبو بكر رضي الله عنه؛ والله لا تدخله حتي ادخله قلبك.
فإن كان فيه شيئ أصابني دونك.
- ثم دخل ابو بكر رضي الله عنه الغار يتفقده.
وبعد ذلك دخل النبي صلي الله عليه وسلم ووضع راسه في حجره ونام.
- فلدغ ابو بكر رضي الله عنه في رجله من حجر.
ولم يتحرك مخافة أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال؛ " ما لك يأ أبا بكر؟ " قال: لدغت.
فداك ابي وامي.
فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي موضع اللدغة فذهب ما كان يجده.
- كان عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما يبيت عندهما.
ثم يخرج قبل الفجر الي مكة.
وينقل لهما أخبار قريش وما يدور بينهم.
- وكان عامر بن فهيرة رضي الله عنه يتبع أثر عبد الله بن أبي بكر بغنمه ليخفي الاثار.
وكانت أسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها تأتيهما بالزاد والماء.
- وبعد ثلاث ليال في الغار.
استأنفا الرحلة.
واستاجرا عبد الله بن اريقط الليثي ليدلهما علي الطريق.
وكان خبيرا بمسالك الصحراء.
وانطلق معهما عامر بن فهيرة رضي الله عنه.
- سلك بهم طريق الساحل البعيد عن اعين قريش.
حتي وصلوا الي قباء.
ثم دخل النبي صلي الله عليه وسلم المدينه المنورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك