فرانس 24 - كأس العالم: الأرجنتين تكتسح الجزائر 3-0... وميسي يعادل رقم كلوزه لعدد الأهداف في تاريخ البطولة روسيا اليوم - ميسي يتألق بثلاثية ويقود الأرجنتين لاكتساح الجزائر روسيا اليوم - اكتشاف غطاء رأس لامرأة من النخبة السكيثية عمره 2500 عام وكالة شينخوا الصينية - تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية العربي الجديد - البابا أمام تغوُّل منصات الذكاء الاصطناعي العربية نت - ميسي يهزم 3 أفراد من عائلة زيدان خلال 21 عاماً الجزيرة نت - هل اقتربت نهاية "مبدأ كارتر"؟.. دعوات أمريكية للانسحاب من المنطقة العربي الجديد - اليمن... ارتباك حكومي في التعامل مع أزمة الوقود التلفزيون العربي - الأرجنتين تبدأ حملة الدفاع عن لقبها بثلاثية ميسي في مرمى الجزائر وكالة شينخوا الصينية - كتاب أبيض يسلط الضوء على مساهمة الصين في تعزيز الحوكمة العالمية
عامة

آلة الزمن الخفية.. لماذا تعد الروائح البوابة الأسرع للذاكرة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

يكفي أحيانًا أن تمر رائحة معينة أمامك حتى تجد نفسك انتقلت في لحظة إلى زمن آخر، رائحة دفتر مدرسي قديم، أو قطعة صابون كانت تستخدمها والدتك، أو عطر جميل اعتاد شخص عزيز عليك وضعه، فجأة تشعر وكأن المشهد عا...

يكفي أحيانًا أن تمر رائحة معينة أمامك حتى تجد نفسك انتقلت في لحظة إلى زمن آخر، رائحة دفتر مدرسي قديم، أو قطعة صابون كانت تستخدمها والدتك، أو عطر جميل اعتاد شخص عزيز عليك وضعه، فجأة تشعر وكأن المشهد عاد كاملًا، المكان، الأصوات، الأشخاص، وحتى المشاعر نفسها، الغريب أن هذه الذكريات لا تحتاج إلى صور أو كلمات كي تستيقظ، بل يكفي أثر خفيف في الهواء ليعيدها بكل تفاصيلها، وربما لهذا السبب تبقى الروائح من أكثر الأشياء قدرة على استحضار الماضي بطريقة مفاجئة وعاطفية يصعب تفسيرها للوهلة الأولى.

الروائح البوابة الأسرع إلى الذاكرةوفقًا لموقع mentalfloss يطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم الذاكرة الشمية، وهي قدرة الروائح على استدعاء الذكريات والمشاعر المرتبطة بها بصورة أقوى من كثير من الحواس الأخرى، فعندما نشم رائحة معينة، لا يتعامل معها الجسم بوصفها مجرد إحساس عابر، بل تبدأ رحلة معقدة داخل الأنف والدماغ، تدخل جزيئات الرائحة إلى الأنف، حيث تلتقطها ملايين الخلايا الحسية المتخصصة، ثم تُرسل إشارات عصبية دقيقة إلى مناطق مسئولة عن التعرف على الروائح وتحليلها، هذه العملية تحدث خلال ثوانٍ قليلة جدًا، لكنها تحمل تأثيرًا قد يعيد إلينا سنوات كاملة من الذكريات.

كيف يحول الدماغ الرائحة إلى مشهد من الماضي؟ما يجعل الروائح مختلفة عن بقية الحواس هو الطريق الذي تسلكه داخل الدماغ، فالمعلومات المرتبطة بالروائح تصل سريعًا إلى منطقة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالذاكرة والعاطفة، وهي المنطقة المسؤولة عن تخزين الخبرات واستدعائها، ولهذا السبب لا نسترجع الرائحة وحدها، بل نستعيد معها إحساسًا كاملًا بالموقف الذي ارتبط بها سابقًا، ولهذا قد تشعر عند استنشاق رائحة معينة أنك لا تتذكر الحدث فقط، بل تعيشه من جديد، كأن الزمن عاد للحظة قصيرة دون مقدمات.

لماذا تكون بعض الذكريات أقوى من غيرها؟ليست كل الروائح قادرة على تحريك المشاعر بنفس الدرجة، فالروائح التي ترتبط بمراحل مهمة في حياتنا تكون أكثر حضورًا في الذاكرة، غالبًا ما تتشكل هذه الروابط خلال الطفولة أو في اللحظات التي تحمل مشاعر قوية، سواء كانت سعيدة أو مؤثرة أو حتى عابرة لكنها تكررت كثيرًا، ولهذا قد ترتبط رائحة معينة بالمنزل القديم، أو الإجازات الصيفية، أو الأيام الأولى في العمل، أو لحظات لا تتذكر تفاصيلها لكنك تتذكر الإحساس الذي تركته داخلك، كلما كان الارتباط العاطفي أقوى، أصبحت استجابة الذاكرة للرائحة أسرع وأكثر وضوحًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك