ولم تقتصر ثنائية مبابي في شباك السنغال على تأمين أول ثلاث نقاط للديوك في النسخة الحالية للمونديال، بل منحت اللاعب (27 عاما) لقب الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا في كأس العالم برصيد 14 هدفا متجاوزا الرقم القياسي السابق للنجم الراحل جوست فونتين الذي سجل 13 هدفا في نسخة واحدة عام 1958، كما نصّب مبابي نفسه هدافا تاريخيا لمنتخب فرنسا عبر كل العصور برصيد 58 هدفا ليتخطى زميله السابق أوليفييه جيرو الذي توقف رصيده عند 57 هدفا دوليا.
وأعاد الإنجاز الجديد لمبابي رسم ملامح صراع الهدافين التاريخيين لبطولات كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى في عام 1930 في أوروغواي، حيث لا يزال المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه يتربع على عرش الصدارة برصيد 16 هدفا سجلها خلال مشاركته في 4 نسخ متتالية بين عامي 2002 و2014 خاض خلالها 24 مباراة.
ويأتي في المركز الثاني ظاهرة كرة القدم البرازيلية رونالدو برصيد 15 هدفا أحرزها في 19 مباراة خاضها عبر 4 نسخ مونديالية بين عامي 1994 و2006، علما بأنه توّج هدافا لنسخة 2002 برصيد 8 أهداف قاد بها السامبا للقبها الخامس.
وبتسجيله هدفين في شباك السنغال بملعب دالاس، شارك مبابي المركز الثالث مع المدفعجي الألماني مولر الذي سجل 14 هدفا في 13 مباراة فقط خلال نسختي 1970 و1974، ويتفوق مبابي ومولر بفارق هدف واحد على النجم الفرنسي الراحل فونتين والأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي اللذين يتقاسمان المركز الخامس برصيد 13 هدفا، غير أن فونتين حقق رقمه الإعجازي خلال نسخة واحدة بالسويد عام 1958 ومن خلال 6 مباريات فقط، بينما احتاج ميسي إلى 26 مباراة عبر 5 مشاركات مونديالية بين عامي 2006 و2022 للوصول إلى هذا الرصيد والذي كان ذروته التتويج بلقب مونديال قطر.
وتشهد القائمة التاريخية تواجد الأسطورة البرازيلي بيليه في المركز السابع برصيد 12 هدفا سجلها في 14 مباراة عبر أربع نسخ توّج في ثلاث منها باللقب العالمي، يليه في المركز الثامن كل من الألماني يورغن كلينسمان والمجري ساندور كوتشيش برصيد 11 هدفا لكل منهما، في حين تضم قائمة أصحاب الـ10 أهداف أسماء بارزة مثل الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا والبيروفي تيو فيلو كوبيلاس والبولندي غريغور لاتو والإنجليزي غاري لينكر، والألماني هلموت ران، إلى جانب النجم الألماني المخضرم توماس مولر الذي سجل 10 أهداف في 19 مباراة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك