ورأوا في هذا السياق أن مساهمة الشركاء الإقليميين والدوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون مفيدة للمفاوضات التي قالوا إنها يجب أن تأخذ في الاعتبار التهديدات الإقليمية.
وشدد المجتمعون على أن المرور في مضيق هرمز يجب أن يبقى من دون عوائق ومن دون رسوم، معتبرين أن المبادرة الدفاعية بقيادة فرنسا وبريطانيا يمكن أن تساعد في استئناف الملاحة في المضيق، بينما تعهدوا بتسريع إمدادات الطاقة لتقليل" الهشاشة" المرتبطة بهذا المضيق.
وتمشيا مع البيان الداعم لاستقرار المنطقة، أعلن قادة المجموعة عن دعمهم وقفا فوريا لإطلاق النار في لبنان، وجهود حصر السلاح بيد الدولة.
وفي جانب آخر، أكد قادة المجموعة سعيهم لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بزيادة الضغوط على روسيا، قائلين إنهم سيعملون على تشديد العقوبات المفروضة على موسكو، بما في ذلك إجراءات تستهدف قطاعي النفط والغاز، إلى جانب زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا عبر تزويدها بمزيد من قدرات الدفاع الجوي وأنظمة إضافية وصواريخ اعتراضية، فضلاً عن أسلحة بعيدة المدى.
وأضافت المجموعة التي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، أن هذا الدعم يأتي استناداً إلى ما وصفته بـ" الزخم الجديد" الناتج عن التقدم الذي حققته القوات الأوكرانية في ساحة المعركة خلال الأشهر الماضية.
وتتواصل أعمال القمة على مدى 3 أيام بمشاركة عدد من قادة العالم، في إطار مساعٍ فرنسية لتوسيع نطاق مجموعة السبع ليشمل قوى دولية أخرى، مع مشاركة قادة مثل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك