قناة الجزيرة مباشر - بعد الخسارة بثلاثية أمام فرنسا.. الحزن يخيم على جماهير السنغال في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - مجموعة السبع تعلّق على مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، ماذا في التفاصيل؟ Euronews عــربي - 1 قتيل في هجوم بطائرة مسيرة روسية على زابوريجيا الأوكرانية العربية نت - تفاصيل مراسم توقيع الاتفاق المرتقب بين أميركا وإيران الجزيرة نت - أداء بطولي ونتيجة خادعة.. تركيز النمسا وتفوقها البدني يهزمان النشامى التلفزيون العربي - عنف متواصل في الضفة.. اقتحام قلقيلية وإحراق مصلى في جلجليا العربي الجديد - محكمة أميركية تقرر إبقاء العقوبات على فرانشيسكا ألبانيز الجزيرة نت - 4 وسائل يحاصر بها الاحتلال قرية بيت إكسا الفلسطينية Euronews عــربي - انطلاق منتدى طشقند الدولي للاستثمار وسط نشاط دبلوماسي ومحادثات أعمال رفيعة المستوى التلفزيون العربي - في ظهوره المونديالي الأول.. منتخب الأردن يخسر أمام النمسا
عامة

شغال من أيام الخمسينيات.. محل حلاقة بقنا يحكي حكايات 75 عاما من الذكريات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يحكي عن ذكريات الماضى وكيف كانت المدينة في سنواتها الأولى، ويستعيد تفاصيل يومه داخل محل جده الذي تأسس في خمسينيات القرن الماضي، والعلاقة الإنسانية التي جمعت المحل بزبائنه على مدار عشرات السنين وحتى يو...

يحكي عن ذكريات الماضى وكيف كانت المدينة في سنواتها الأولى، ويستعيد تفاصيل يومه داخل محل جده الذي تأسس في خمسينيات القرن الماضي، والعلاقة الإنسانية التي جمعت المحل بزبائنه على مدار عشرات السنين وحتى يومنا هذا، يصمت للحظات ثم يتذكر المرة الأولى التي أمسك فيها المقص بجوار والده في طفولته، وكيف تعلم أصول المهنة حتى أتقنها وأصبحت مصدر رزقه، كما يتذكر أول أجر حصل عليه مقابل الحلاقة، والذي لم يتجاوز حينها بضعة قروش.

هنا بالقرب من منطقة الكورنيش بمدينة نقادة جنوب محافظة قنا، ما زال محل الحلاقة يحتفظ بمكانته الخاصة في قلوب زبائنه، رغم التطور الكبير وظهور عشرات محال الحلاقة الحديثة بالمدينة، وفي هذا المكان يستعيد كبار السن ذكريات الشباب وأياما ارتبطت بالمحل الذي أصبح جزءًا من حكاياتهم المتجددة، ليقدموا نموذجا للوفاء والعلاقة الطيبة التي جمعت صاحبه ووالده ثم ابنه بالزبائن لأكثر من نصف قرن.

المحل من خمسينيات القرن الماضيقال سيد محمد، إن محل الحلاقة يعد من أقدم المحال في محافظة قنا، حيث بدأ جده العمل فيه عام 1950، ثم تولى والده إدارته من بعده، قبل أن يرث هو المهنة، لافتا أنه بدأ العمل بالمحل منذ أن كان في العاشرة من عمره، وتعلم أصول الحلاقة على يد والده، وحرص على نظافة المكان والاهتمام بالزبائن، وهي الصفات التي ما زالت تتردد على ألسنة رواده حتى الآن.

وأوضح محمد، أن المحل شهد عملية تطوير وتجديد خلال ثمانينيات القرن الماضي، وأنه تفرغ للعمل به بشكل كامل عقب انتهاء خدمته العسكرية، ليصبح مصدر رزقه الأساسي.

وأشار إلى أن العديد من الشخصيات المعروفة في مدينة نقادة كانوا من زبائن المحل، وما زالت تجمعه بهم وبأبنائهم وأحفادهم ذكريات وحكايات ممتدة عبر الأجيال، وحرصًا على استمرار المهنة المتوارثة، قام بتعليمها لابنه، الطالب بالثانوي الصناعي، الذي أتقنها هو الآخر.

نظام المقايضة وتردد الزبائن كبار السنوتابع العم سيد محمد، أن أسعار الحلاقة قديمًا كانت لا تتجاوز بضعة قروش، وقبل ذلك كان التعامل أحيانًا بنظام المقايضة، من خلال تبادل سلعة مقابل خدمة، وأكد أن هناك عددًا من كبار السن ما زالوا يترددون على المحل حتى اليوم، مستحضرين ذكريات الماضي وحكاياته، وتربطهم به علاقة قوية وممتدة، لافتًا إلى أن من بين زبائنه أطباء ومهندسين ومختلف فئات المجتمع منذ سنوات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك