Independent عربية - ميسي يعادل الرقم التاريخي لهداف كأس العالم بثلاثية مذهلة أمام الجزائر روسيا اليوم - نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد فرانس 24 - زعيمة اليمين المتطرف في أستراليا تهاجم الإعلام و"الإسلام المتطرف" فرانس 24 - مونديال 2026: بوعلام خوخي رجل المناسبات الكبرى مع قطر روسيا اليوم - "حياك الله" و"نورت يا سيسي!".. ماكرون يرحب بالقادة العرب في باريس (فيديو) Independent عربية - كيف ألهم مبابي فرنسا لاكتساح السنغال وواصل تحطيم الأرقام القياسية؟ وكالة شينخوا الصينية - موقع تتبع ناقلات يفيد بعبور ناقلتي نفط إيرانيتين منطقة الحصار الأمريكي CNN بالعربية - هذا ما فعله لاعبو منتخب الأردن بعد الخسارة من النمسا العربي الجديد - النفط يواصل التراجع وسط توقعات بزيادة الإمدادات من المنطقة Independent عربية - مقتل 5 في هجمات روسية على مدن شرق وجنوب أوكرانيا
عامة

السياحة في الصيف... كيف تخففون عبء الغلاء أثناء رحلاتكم؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

مع بدء العد العكسي للدخول رسمياً في السياحة خلال فصل صيف 2026، وهو فصل المرح والسفر والترفيه، يستعد ملايين المسافرين حول العالم لقضاء عطلاتهم السنوية، إلا أن التخطيط للسفر يحتاج إلى الكثير من التفكير،...

مع بدء العد العكسي للدخول رسمياً في السياحة خلال فصل صيف 2026، وهو فصل المرح والسفر والترفيه، يستعد ملايين المسافرين حول العالم لقضاء عطلاتهم السنوية، إلا أن التخطيط للسفر يحتاج إلى الكثير من التفكير، خاصة في ظل وجود أزمات سياسية وأمنية واقتصادية.

إذ لم يعد يقتصر على اختيار الوجهة المناسبة أو تاريخ السفر، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بعوامل مختلفة، وفي مقدمتها تضخم الأسعار في الدول بسبب الحرب.

فقد أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى رفع أسعار الوقود عالمياً، وحدوث اضطرابات في سلاسل التوريد، الأمر الذي أدى إلى جموح مستويات التضخم.

فقد باتت السياحة مكلفة للعديد من المسافرين، إذ تناولت تقارير بأن أسعار التذاكر في عطلة عيد الأضحى الماضي وصلت إلى أكثر من 10 آلاف دولار لعائلة مكوّنة من أربعة أفراد وربما أكثر، وأن أسعار التذاكر في فصل الصيف قد ترتفع بشكل لافت.

ومن هنا، فإن الرغبة في الاستمتاع بالإجازة وسط تضخم الأسعار باتت تحدياً للعديد من العائلات، ومن هنا يبرز مفهوم" المسافر الذكي" الذي يسعى إلى تحقيق أفضل تجربة سياحية ممكنة بأقل تكلفة من خلال بعض الأدوات.

عادةً ما تستنزف الرحلات الطويلة ميزانية العائلات، سواء لناحية الإقامة في الفنادق أو لناحية التنقلات، خاصة إذا كانت الرحلة تمتد لأكثر من أسبوع ولا توجد أي خطط واضحة لزيارة أماكن سياحية.

وتشير تقديرات قطاع السياحة إلى أن تقليص مدة السفر من 7 إلى 10 أيام إلى 3 إلى 5 أيام يمكن أن يخفض إجمالي الكلفة بنسبة تتراوح بين 25% و40%، بحسب الوجهة ونمط الإنفاق، وهو ما يجعل السفر أكثر قابلية للتكرار.

ويساعد تقصير مدة الرحلة في مواجهة أي ارتفاعات في الأسعار بشكل مفاجئ، خاصة في أوقات الأزمات والحروب المفاجئة.

ويعزز هذا النموذج من قدرة الأفراد على التكيف مع تقلبات الأسعار، إذ تصبح الرحلة القصيرة أقل تعرضاً لمخاطر ارتفاع التكاليف المفاجئ.

عادة ما يسعى السياح إلى التخطيط لرحلة واحدة خلال فصل الصيف، على اعتبار أنه فصل الإجازات العائلية، ويستنزف السفر في الصيف ميزانية العائلات.

لذا، ولمواجهة هذه المصاريف، يقترح العديد من خبراء السياحة ضرورة وضع وجهتين أو أكثر للسفر خلال السنة، على أن تكون الوجهات منخفضة التكلفة نسبياً.

ويقوم هذا النموذج على توزيع الميزانية السنوية على عدة رحلات قصيرة بدلاً من رحلة واحدة مكلفة، ما يسمح بالتحكم بشكل أفضل في النفقات المرتبطة بالإقامة والطعام والمواصلات، والتي تتأثر مباشرة بالتضخم.

وبهذا الشكل، لا يُنظر إلى السفر كرفاهية موسمية محدودة، بل كممارسة دورية أكثر مرونة واستدامة مالياً.

فعلى سبيل المثال، يمكن توزيع الميزانية السنوية على عدة رحلات قصيرة ومتكررة إلى وجهات تتمتع بتكاليف معيشة منخفضة أو بعملات أضعف مقارنة بعملة بلد المسافر، ما يمنح قيمة شرائية أعلى ويخفض كلفة الإقامة والطعام والأنشطة السياحية.

من المهم، لمواجهة معدلات التضخم المرتفعة، أن يسعى السائح إلى البحث عن وجهات سياحية تتمتع بعملات أقل قيمة مقارنة بعملة دولة المسافر.

فعوضاً عن اختيار وجهات مرتفعة التكلفة، يفضل بعض السياح السفر إلى دول تتمتع بعملات محلية أضعف مقارنة بعملات بلدانهم، ما يمنحهم قوة شرائية أكبر ويخفض تكاليف الإقامة والطعام والتنقل والأنشطة السياحية.

وتبرز في هذا السياق وجهات عديدة مثل تركيا وجورجيا وفيتنام وتايلاند، حيث يمكن للميزانية نفسها أن توفر مستوى أعلى من الخدمات والتجارب مقارنة بوجهات أكثر تكلفة.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن تصل تكاليف الإقامة في هذه الدول لمدة أربعة أيام إلى 400 دولار، فيما لا يكفي هذا المبلغ للسفر في العديد من الوجهات الأخرى.

وبذلك يصبح اختيار الوجهة بناءً على القوة الشرائية وسعر الصرف أحد العوامل المتزايدة الأهمية في تخطيط الرحلات.

تساعد التطبيقات الخاصة بالرحلات الشاملة في تحديد النفقات، لأنها عادة ما تحتسب الأسعار للمجموعات، وبالتالي ينخفض سعر الفندق والإقامة وكلفة المواصلات.

ففي ظل سعي المسافرين إلى التحكم في نفقاتهم خلال فترات التضخم، برزت تطبيقات ومنصات السفر الرقمية كأدوات تساعد، من جهة، في المقارنة بين العروض واختيار الرحلات الشاملة التي تجمع تذاكر الطيران والإقامة، وأحياناً الوجبات والتنقلات، ضمن تكلفة واحدة.

كما تساعد، من جهة أخرى، في تجنب الكثير من النفقات غير المتوقعة.

وتتيح هذه المنصات أيضاً الاستفادة من العروض الموسمية والحجوزات المبكرة، الأمر الذي يجعلها جزءاً أساسياً من مفهوم السفر الذكي، والذي يمكن بموجبه للمسافر الحصول على الترفيه ومواجهة آثار التضخم خلال الرحلة.

كما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن العروض في الوجهات السياحية، فعلى سبيل المثال تساعد في تحديد كيفية زيارة المناطق الأثرية من دون دفع رسوم، أو الاستفادة من عروض المجموعات العائلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك