قناة التليفزيون العربي - اتفاق إيران يورط نتنياهو ويعرضه لانتقادات واسعة تربك الجيش الإسرائيلي في لبنان الدوري الإيطالي - CALCIO MASTERS: Where Tactics Shape Destinies يني شفق العربية - العملة الإيرانية ترتفع 15 بالمئة مقابل الدولار عقب الاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - قمة السبع في إيفيان، ماكرون يدفع باستقلالية أوروبا ويثمن على العلاقة الأطلسية روسيا اليوم - أول تحرك في مصر بعد فضيحة مدوية عن ممارسات في قسم النساء روسيا اليوم - نادي حكيموف يناقش نتائج مئة عام من العلاقات الروسية السعودية إيلاف - تحليل: طهران تسوّق الاتفاق مع الولايات المتحدة على أنه انتصار، لكنه بالنسبة للإيرانيين كان ضرورة فرانس 24 - مع صعود شعبيتها... زعيمة الحزب اليميني المتطرف في أستراليا تهاجم الإعلام و"الإسلام المتطرف" الجزيرة نت - لماذا لم يُطرد ميسي؟ لقطة أمام الجزائر تثير غضبا واسعا في كأس العالم (فيديو) روسيا اليوم - بعد تصريح ترامب.. جدل واسع حول حجم استثمارات قطر في أمريكا!
عامة

الكلاب السائبة بتونس.. بين حملات القنص ودعوات الرفق

 الشروق | حوادث و قضايا

- بلدية ولاية الكاف: الحملة تأتي للحد من تنامي ظاهرة الكلاب السائبة بعد حوادث عقر وإزعاج للمواطنين- عضو جمعية حماية الحيوانات أمينة الطريقي: التعقيم والتلقيح وإنشاء المآوي تمثل بديلا طويل الأمد للقن...

- بلدية ولاية الكاف: الحملة تأتي للحد من تنامي ظاهرة الكلاب السائبة بعد حوادث عقر وإزعاج للمواطنين- عضو جمعية حماية الحيوانات أمينة الطريقي: التعقيم والتلقيح وإنشاء المآوي تمثل بديلا طويل الأمد للقنص- الناشطة في مجال حماية الحيوانات هدى بوشهدة: الرصاص لا يعالج المشكلة ومشاهد القنص تعزز ثقافة العنف- الطبيب البيطري عماد شورة: التعقيم يحد من تكاثر الكلاب السائبة لكنه لا يكفي لمواجهة مخاطر داء الكلبتتواصل في تونس حملات رسمية لقنص الكلاب السائبة للحد من مخاطر" داء الكَلَب" وحوادث العقر، بينما يدعو نشطاء وخبراء إلى اعتماد بدائل تقوم على التلقيح والتعقيم وإنشاء مراكز إيواء، معتبرين أن القنص لم ينجح في حل المشكلة رغم اعتماده منذ عقود.

وفي أحدث هذه الحملات، أعلنت بلدية ولاية الكاف (غرب)، الجمعة، تنظيم حملة واسعة لقنص الكلاب السائبة تشمل كامل المنطقة التابعة لمنطقة الأمن الوطني بالكاف طوال يونيو الجاري.

وأوضحت البلدية، وفق وكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن الحملة انطلقت مطلع الشهر الجاري وتتواصل حتى نهايته خلال الفترة الممتدة من منتصف الليل إلى الثالثة صباحا.

وقالت إن الحملة تأتي" للحد من تنامي ظاهرة الكلاب السائبة بعد تسجيل حوادث عقر وإزعاج للمواطنين خلال الفترة الأخيرة"، داعية السكان إلى توخي الحذر أثناء تنفيذها.

** مخاوف مشروعة وحلول بديلةوقالت أمينة الطريقي، عضو جمعية حماية الحيوانات في تونس، إن مخاوف المواطنين من الكلاب السائبة" مبررة"، خاصة بالنسبة لمن يعانون من الخوف من الحيوانات أو يتعرضون لخطر العقر.

وأضافت للأناضول أن معالجة الظاهرة تتطلب" عملا مشتركا بين الدولة والمجتمع المدني وعمادة الأطباء البيطريين ووزارة الفلاحة"، مشددة على أن القنص لا يمثل" حلا مستداما".

وأوضحت أن البدائل تتمثل في" التلقيح والتعقيم وإنشاء مراكز ومآوٍ للحيوانات السائبة على غرار ما هو معمول به في عدد من الدول الأوروبية".

ولفتت إلى أن تجارب مراكز التعقيم والإيواء التي دعمتها بعض البلديات توقفت بعد حل المجالس البلدية عام 2023، ما أدى إلى إغلاق مشاريع عدة بسبب نقص التمويل.

وقالت إن حملات القنص متواصلة منذ عقود دون أن تنجح في القضاء على الظاهرة.

من جانبها، اعتبرت الناشطة في مجال حماية الحيوانات هدى بوشهدة، أن القنص" لا يحل المشكلة"، داعية إلى استغلال المباني المهجورة في المدن وتحويلها إلى مراكز لإيواء الحيوانات السائبة.

وقالت للأناضول إن العديد من المتطوعين يتحملون نفقات رعاية الحيوانات وتعقيمها، معتبرة أن" الرصاص ليس حلا".

وأضافت أن مشاهد القنص تثير مخاوف من انعكاساتها الاجتماعية، حيث أنها من الممكن أن تسهم في نشر ثقافة العنف تجاه الحيوانات.

كما دعت إلى سن قانون خاص بحماية الحيوانات السائبة وتنظيم التعامل معها، مؤكدة أن حملات القنص" لم تنهِ المشكلة رغم استمرارها منذ سنوات طويلة".

بدوره، قال الطبيب البيطري عماد شورة، إن مراكز الإيواء تمثل أحد البدائل الممكنة للقنص، مشيرا إلى تقلص عددها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح للأناضول أن عددا من الأطباء البيطريين يعتبرون أن مسؤولية إنشاء مراكز الإيواء تقع على عاتق الدولة والبلديات.

وأضاف أن" التعقيم يساعد في الحد من تكاثر الحيوانات السائبة، لكنه لا يكفي وحده لمواجهة خطر داء الكلب ما لم يقترن بعمليات التلقيح".

وأشار إلى أن داء الكلب يبقى من الأمراض الخطيرة التي قد تنتقل إلى الإنسان عبر عضات الكلاب أو خدوش بعض الحيوانات المصابة.

وحتى 5 يونيو 2026، تجاوز عدد عمليات التلقيح ضد داء الكلب في صفوف الحيوانات، بما فيها الكلاب بالأساس، على المستوى الوطني 545 ألف عملية، وفق تصريحات المدير العام للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة وهيب المهري للإذاعة التونسية الرسمية.

ولم تعلن السلطات التونسية، حصيلة وطنية محدثة لعدد حالات العقر التي تعرض لها المواطنون أو عدد متلقي التلقيح الوقائي بعد التعرض للعقر خلال عامي 2025 و2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك