وأوضحت أن دخول السوائل المثلجة إلى الجسم، خاصة بعد التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، قد يؤدي إلى انقباض مفاجئ في الأوعية الدموية بالمريء والمعدة، ما يسبب اضطرابا في عملية الهضم ويؤثر على تدفق الدم إلى جدار المعدة.
وقد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض مثل آلام المعدة أو الغثيان نتيجة هذا التغير المفاجئ في درجات الحرارة.
وأضافت أن تناول مشروب شديد البرودة على معدة فارغة يزيد من احتمالات حدوث هذه الأعراض، خصوصا لدى الأشخاص الأكثر حساسية للتغيرات الحرارية.
كما أشارت إلى أن البرودة الشديدة قد تؤثر على الحلق واللوزتين، ما يضعف المناعة الموضعية مؤقتا ويمنح بعض البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي فرصة للنشاط، الأمر الذي قد يفسر تكرار حالات التهاب الحلق خلال فصل الصيف.
ولفتت إلى أن العديد من المشروبات الصيفية المثلجة، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، تحتوي على نسب مرتفعة من السكر.
كما أن البرودة قد تخفي مذاق الحلاوة، ما يدفع البعض إلى استهلاك كميات أكبر دون الانتباه لذلك، وهو ما قد يسبب الانتفاخ وحرقة المعدة والغازات.
وأكدت أن درجة حرارة المشروبات الأنسب خلال الطقس الحار تتراوح بين 12 و15 درجة مئوية، أي باردة بشكل معتدل وليست مثلجة.
كما يُنصح بشرب الماء على دفعات صغيرة وتركه لثوانٍ داخل الفم قبل بلعه، خاصة بعد التعرض للحرارة المرتفعة.
وشددت الأخصائية على أن الماء بدرجة حرارة معتدلة يعد أكثر فاعلية في ترطيب الجسم وتبريده مقارنة بالمشروبات المثلجة، نظرا لسهولة امتصاصه واستفادة الجسم منه بشكل أسرع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك