وأظهرت بيانات أولية صادرة عن الجهات الصحية اليابانية أن عدد الإصابات المسجلة منذ بداية العام تجاوز المعدلات المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما أثار مخاوف من تسجيل أرقام قياسية جديدة خلال الأشهر المقبلة.
ويبدأ المرض عادة بأعراض تشمل الحمى واضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال، إلى جانب انخفاض أعداد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.
وفي الحالات الشديدة قد يتطور إلى اضطرابات عصبية وانخفاض في مستوى الوعي.
ودعت السلطات الصحية المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف اللذين يشهدان نشاطا أكبر للقراد، مع التأكيد على أهمية ارتداء الملابس الواقية عند التواجد في المناطق العشبية أو الحرجية واستخدام المواد الطاردة للحشرات.
ويُعرف المرض بارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، إذ تشير التقديرات إلى أنه قد يتراوح بين 10% و30% من الحالات المصابة.
كما يمكن أن ينتقل ليس فقط عبر لدغات القراد، بل أيضا من خلال التلامس المباشر مع دماء أو إفرازات الحيوانات أو الأشخاص المصابين.
ورغم عدم توفر لقاح معتمد للوقاية من المرض حتى الآن، فإن السلطات الصحية اليابانية تواصل متابعة الوضع الوبائي عن كثب، مع الاعتماد على العلاجات الداعمة وبعض الأدوية المضادة للفيروسات للحد من المضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك