إيلاف من واشنطن: كشفت مصادر استخبارية ومطلعة لصحيفة" جيروزاليم بوست" العبرية، اليوم الأربعاء، أن إيران أطلقت عدداً من الطائرات الهجومية المسيّرة باتجاه سفن تجارية في منطقة مضيق هرمز الإستراتيجية، وذلك في سياق ميداني متوتر تزامن مع الإعلان الرسمي الأخير عن التوصل إلى مذكرة التفاهم الإطارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء صراع 28 فبراير.
وأشارت المصادر العبرية بدقة إلى أن جميع الطائرات المسيّرة التي أطلقتها طهران جرى اعتراضها وتدميرها بوجبات عملياتية خاطفة من قبل الجيش الأميركي المتمركز في مياه الخليج، وذلك قبل أن تتمكن من تشكيل أي تهديد حقيقي أو مباشر لسلامة السفن التجارية، أو القطع البحرية العسكرية الأميركية، أو الأفراد المتواجدين في المنطقة.
وجاءت هذه الهجمات المباغتة، التي لم تسفر عن وقوع أي أضرار مادية أو بشرية، في إطار تشنج متصاعد يشهده واحد من أهم الممرات البحرية والملاحية العالمية، حيث يعبر المضيق جزء كبيراً وحيوياً من إمدادات الطاقة والنفط الدولية نحو الأسواق العالمية.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى، نقلت عنه شبكة “إن بي سي” الإخبارية الأميركية، أن القوات التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني هي الجهة المباشرة المسؤولية عن إطلاق وتوجيه تلك الطائرات المسيّرة، مؤكداً في الوقت نفسه أن القيادة المركزية للقوات الأميركية تواصل التنسيق اللوجستي والأمني المكثف مع شركات الشحن الدولي والبحري لضمان المرور الآمن للسفن العابرة لمضيق هرمز.
ويأتي هذا الاحتكاك الميداني الخطير بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل الشامل لاتفاق سلام مبدئي ينتهي بالتوقيع الرسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا، وهو ما نشره عبر حسابه الشخصي في منصة" تروث سوشيال" لرفع الحصار الموانئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك