تحذيرات وزير الاحتلال من" محور الشر"أعرب وزير الشتات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، صباح الأربعاء، عن قلقه البالغ من ما وصفه بـ" محور قطر وتركيا وباكستان"، متهما إياه بالوقوف وراء صياغة الاتفاق المزمع توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير، المنتمي لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، لإذاعة" 103 إف إم" التابعة لصحيفة" معاريف" العبرية.
وقال شيكلي، في المقابلة الإذاعية: " الاتفاق الذي يتبلور يثير القلق، وأقل ما يقلقني هو إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني"، في إشارة إلى المكاسب الاقتصادية المتوقعة لطهران جراء رفع الحصار.
وأضاف: " أما ما يقلقني أكثر بكثير فهو المحور الذي صاغ هذا الاتفاق: قطر وتركيا وباكستان.
ما نراه أمام أعيننا هو صعود محور جديد".
اتفاق جنيف وآليات التوقيعيشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، الاثنين، أن واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب، بينما أشارت مصادر إيرانية إلى أن التوقيع الرسمي على المذكرة سيتم الجمعة في جنيف السويسرية.
ويفترض أن يشهد الحفل، بحسب مراقبين، تفعيلا فوريا لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، على أن تبدأ بعدها مرحلة الستين يوما للمفاوضات الفنية.
اتهامات للمحور وردود الفعلووصف شيكلي، الذي تحتل قوات بلاده أراض عربية وتتهم بارتكاب إبادة جماعية في غزة، هذا المحور بأنه" محور شر سني متطرف وخطير للغاية"، على حد زعمه.
وتأتي تصريحاته وسط انتقادات حادة يتعرض لها نتنياهو، المتهم بجرائم حرب، حيث أعلن جهله بتفاصيل الاتفاق، فيما تتهمه المعارضة بالفشل وتعتبر أن ترامب" أذله".
ولم يصدر تعقيب فوري من الدول الثلاث المستهدفة، علما بأن باكستان وقطر مارستا أدوار وساطة فاعلة بين واشنطن وطهران، فيما رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمذكرة واصفا إياها بـ" التطور المهم" لترسيخ السلام.
وتؤكد هذه الدول عموما دعمها للحلول الدبلوماسية وضرورة إحلال الاستقرار في المنطقة.
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال أطلقا في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران، أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بعمليات عسكرية أدت إلى سقوط قتلى إسرائيليين وأمريكيين.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حروبا متعددة في المنطقة، بدأت بإبادة جماعية في قطاع غزة، وامتدت إلى لبنان وإيران وسوريا واليمن، فيما تحتل أراض فلسطينية وعربية منذ عام 1948.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك